آمنت مجلة “فرانس فوتبول” الفرنسية بحظوظ تأهل المنتخب الوطني المغربي على حساب المنتخب المصري إلى دور نصف نهاية كأس إفريقيا، وذلك باستخلاصها لثلاث نقاط مهمة ستساعد النخبة الوطنية على تجاوز خصمه والمضي قدما في نسخة هذه السنة المقامة في الغابون.
واعتبرت المجلة الفرنسية أن ثلاثة عوامل تخدم لصالح المغرب، وأولها هو خبرة الناخب الوطني، الفرنسي هيرفي رونار، وتوفره على سيرة ذاتية موفقة في كأس إفريقيا، بعد تتويجه مع منتخبي زامبيا بنسخة 2012، والكوت ديفوار في آخر دورة أقيمت على أراضي غينيا الاستوائية؛ مؤكدة أن “الثعلب” هو أحسن مدرب في القارة السمراء دون شك.
وذكر التقرير ذاته أن من بين أهم العوامل التي تجعل المغرب له القدرة على المرور إلى دور النصف، هو الجيل الجديد الذي نشأ في الغابون، مبرزة أن من بين المرات القلائل التي تمكن فيها منتخب من عبور دور المجموعات، بعد خسارة في المباراة الافتتاحية، ما يظهر قوة ولحمة بين العناصر المغربية، وذلك سيشكل بالطبع دفعة إلى الأمام من أجل كتابة التاريخ.
واختتمت المجلة تقريرها بأن العامل الثالث، يتجلى في “العقدة” التاريخية بين المنتخبين، والتي تلعب لصالح “الأسود” لكون المصريين لم يفوزوا عليهم منذ 31 سنة، وبالتالي يمكن أن تخدم هذه الأرقام مصالح الناخب الوطني لشحد اللاعبين والعمل عليها من الجانب الذهني لتكريس هذا التفوق.
للإشارة، فالمواجهة بين المنتخب المغربي ونظيره المصري، ستجرى يوم غد الأحد، انطلاقا من الساعة السابعة مساء، على ملعب “بور جونتي”.
أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.