تتجه الأنظار صوب القائمة الأولى للناخب الوطني محمد وهبي لمواجهتي الإكوادور وباراغواي، وسط جدل كبير يحيط بإمكانية استدعاء المدافع عيسى ديوب لتعزيز الخط الخلفي لـ “أسود الأطلس”.
ويواجه هذا الملف انقساما حادا، حيث يصطدم طموح وهبي في سد الثغرات الدفاعية بجدار من التصريحات التاريخية للاعب، الذي سبق وأكد رفضه القاطع لتمثيل المغرب أو السنغال، واصفا تغيير الجنسية الرياضية بـ “النفاق” في تصريح سابق له.
ورغم “الجفاء التاريخي”، يرى تيار من المتابعين أن الحاجة الماسة لمدافع بجاهزية عالية قبل المونديال تجعل من ضم ديوب “شرا لا بد منه”، فهل يتجاوز وهبي والجامعة خلافات الماضي لتأمين دفاع الأسود، أم أن روح المجموعة والولاء للقميص سيظلان المعيار الأول في عهد الربان الجديد؟
أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.