يواجه فريق الفتح الرياضي الرباطي لكرة القدم، اليوم الأربعاء، ضيفه اتحاد طنجة برسم مؤجل الجولة الـ 23 من منافسات الدوري الاحترافي على ملعب مولاي الحسن في الرباط، في مباراة هامة للطرفين لا تقبل القسمة على اثنين، بالنظر إلى طموحات كل فريق وحاجته إلى النقاط الكاملة للمباراة قصد تحسين موقعه في سبورة الترتيب قبل الدخول في خوض المواجهات الخمس المتبقية من منافسات الموسم الكروي الجاري.
وسيخوض فريقا الفتح واتحاد طنجة، مباراة اليوم بهواجس عدة ومشتركة، إذ بالإضافة إلى كسب النقاط الثلاث للمواجهة، سيضطر مدربا الفريقين إلى التعامل مع بعض إصابات الركائز وكذا تراكم المباريات وخوض الكثير منها خلال الفترة الجارية، وهو معطى سيدفع كلا من وليد الركراكي ومحمد السابق، إلى إراحة بعض من ركائز الفريقين وتدوير لائحة اللاعبين، تحسبا لمباريات حاسمة في قادم الأسابيع.
وستفرض بعض الإصابات على الطاقم التقني لـ”فارس البوغاز” والرغبة في إراحة أخرين، الاعتماد على البدلاء في مواجهة الفتح الرياضي، وكذا استدعاء بعض اللاعبين من فريق الأمل، إذ من المرتقب أن تعزز لائحة المباراة بلاعبين من الفريق الثاني، بعد خوضهم للتدريبات مع الفريق الأول هذا الأسبوع ومرافقتهم للمجموعة إلى الرباط، أمثال أيوب ولد الحمرة، أيوب الجرفي، هشام الزواغي وعلي العسري.
واكتفى الفريقان في تحضيراتهما لهذه المواجهة بحصتين تدريبيتين، بعد إجراء الجولة الـ 25 نهاية الأسبوع الماضي، إذ أنهى ”فارس البوغاز” تحضيراته بحصة بدنية وتمارين تخص الفعالية الهجومية على أرضية ملعب مولاي الحسن في الرباط يوم أمس الثلاثاء، في الوقت الذي أنهى أبناء وليد الركراكي، بدورهم استعداداتهم في أكاديمية الفريق يوم أمس بحصة تم الاكتفاء فيها بجري اللاعبين على جنبات الملعب وبعض التمارين البدنية، لاسترجاع اللياقة بعد مباراة نهاية الأسبوع.
ويطمح الفتح الرياضي الرباطي، خلال هذه المواجهة لتحقيق الفوز قصد بلوغ النقطة الـ 33 في سبورة الترتيب ليرتقي إلى الصف السابع رفقة أولمبيك أسفي، وحصد الفوز التاسع في مسار بطولة هذا الموسم، في المقابل يبحث الفريق “الطنجاوي” عن تحقيق انتصاره الـ11 في دوري هذا الموسم، وبلوغ النقطة الـ 41 التي ستقربه شيئا ما من كوكبة المقدمة في انتظار إجراء المباراة الثانية المؤجلة.
أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.