اقترب عام 2016 من الانتهاء بعد أن ترك للجمهور العديد من اللحظات الحزينة أو السعيدة في عالم كرة القدم وأبرزها حادث الطائرة المأساوي الذي لقي فيه 19 من لاعبي فريق شابيكوينسي البرازيلي مصرعهم، والإنجازات الكثيرة التي حققها البرتغالي كريستيانو رونالدو لاعب ريال مدريد وهي الفوز بكأس أمم أوروبا (يورو 2016) ودوري الأبطال ومونديال الأندية.
وكان العام أيضا مميزا بالنسبة لإشبيلية الذي عاد مجددا للفوز بدوري أوروبا التي أصبح ملكا لها، وتشيلي التي فازت بكوبا أمريكا (المئوية) على حساب ليو ميسي والأرجنتين، وبكل تأكيد البرازيل التي حصدت أول ذهبية لها في تاريخ المنافسات الأوليمبية بدورة ريو.
وتضم قائمة أبطال 2016 فريق أتلتيكو ناسيونال الكولومبي الذي توج بكأس ليبرتادوريس ليتأهل للعب في مونديال الأندية ولكنه لم يقدم المستوى المطلوب.
وكان من المقرر أن يلعب النادي الكولومبي مع شابيكوينسي نهائي بطولة سودأمريكانا ولكن الحادث الأليم دفعه للمطالبة بمنح اللقب للفريق البرازيلي كأحد أشكال التضامن.
وكان 2016 أسعد أعوام كريستيانو رونالدو حيث توج معه بمونديال الاندية، الذي حصل على جائزة أفضل لاعب فيه، عقب الفوز على كاشيما انتلرز الياباني في النهائي في الوقت الاضافي.
وجاء هذا الأمر عقب تتويج كريستيانو بالكرة الذهبية الرابعة في مسيرته، بعد انفصالها عن جائزة أفضل لاعب التي يقدمها الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا).
وكانت أبرز انجازات رونالدو هذا العام هي التتويج باليورو مع منتخب البرتغال، وإن كان لم يلعب النهائي بصورة كاملة أمام فرنسا، نتيجة لاصابته في الشوط الأول حيث رحل باكيا وظل يراقب ويوجه زملاءه في المنتخب من خارج الملعب حتى تحقق النصر.
وبكى ميسي من جانبه ولكن بشكل أخر في نهائي كوبا أمريكا (المئوية) عقب الخسارة من تشيلي بل وأعلن اعتزاله اللعب دوليا بعدها ليعود ويتراجع في قراره.
ولكن على صعيد الفرق، كان الأرجنتيني عنصرا حاسما في فوز فريقه برشلونة بلقبي الليجا وكأس ملك إسبانيا، ولكنه اضطر لمراقبة ريال مدريد وهو يتوج بدوري الأبطال في نهائي ميلانو.
وأذهل ليستر سيتي الإنجليزي أوروبا بأكملها حينما تمكن من التفوق على عمالقة الدوري الإنجليزي والفوز بلقب الدوري تحت قيادة الإيطالي المخضرم كلاوديو رانيري.
أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.