سيستمر الصراع “الممتع” على لقب البريمييرليغ هذا الموسم بين مانشستر سيتي ووصيفه ليفربول حتى الآن للجولة الأخيرة، وذلك بعد فوز الأخير الصعب خارج قواعده على ساوثامبتون (1-2) بعد أن كان متأخرا بهدف، اليوم الثلاثاء في الجولة الـ37 من المسابقة، ليتقلص الفارق بينهما لنقطة فقط.
وعلى ملعب (سانت ماري ستاديوم)، باغت ساوثامبتون كتيبة “الريدز” بالتقدم في النتيجة بحلول الدقيقة 13 بطريقة رائعة بعد أن توغل ناثان ريدموند بعرض الملعب من اليسار إلى الداخل ثم أطلق تصويبة مقوسة سكنت أقصى الزاوية اليسرى للبرازيلي أليسون بيكر.
ولكن أعاد الياباني تاكومي مينامينو ليفربوس سريعا للقاء بهدف التعادل بعد 14 دقيقة بتسديدة قوية من داخل المنقطة سكنت الزاوية اليسرى الضيقة لأصحاب الملعب، لينتهي الشوط الأول بهدف في كل شبكة.
وفي الدقيقة 67 من عمر المباراة، وضع الكاميروني جويل ماتيب ليفربول في المقدمة بعد أن اصطدمت كرته الرأسية في أحد مدافعي ساوثامبتون وغيرت مسارها داخل الشباك.
وبالانتصار الثمين هذا، استغل ليفربول تعثر المتصدر ومنافسه المباشر على اللقب، مانشستر سيتي، بالتعادل أمام وست هام يونايتد (2-2) يوم الأحد الماضي، ويقلص الفارق معه إلى نقطة، ويشعل الصراع على اللقب حتى الأنفاس الأخيرة للمسابقة.
ورفع ليفربول رصيده إلى 89 نقطة في المركز الثاني، بفارق نقطة خلف المان سيتي.
وفي جولة الحسم يوم الأحد القادم، سينتظر “السيتيزنس” فريق أستون فيلا على ملعب (الاتحاد)، فيما سيستقبل رجال الألماني يورغن كلوب فريق وولفرهامبتون على ملعب (أنفيلد رود).
أما ساوثامبتون فتجمد رصيده عند 40 نقطة في المركز الـ15، بعد أن تكبد خسارته الثالثة تواليا، الـ15 هذا الموسم.
أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.