قال المهاجم الصربي لوكا يوفيتش المنتقل إلى آينتراخت فرانكفورت على سبيل الإعارة من ريال مدريد الإسباني، إنه لم يحالفه الحظ في خطوة النتقاله للفريق الملكي، إلا أنه تعلم الكثير، وهو الآن أفضل كلاعب عما كان عليه لحظة انضمامه.
وأشار يوفيتش في تصريحاته “لم يحالفني الحظ في مدريد، وكانت هناك إصابات، وحتى على المستوى الشخصي لم تكن الأمور جيدة. ولكنني اكتسبت ميزة كبيرة من التدرب إلى جانب الأفضل. تعلمت الكثير منهم، وهو ما أكسبني خبرة أكبر ونضوجا”.
وأضاف “سجلت هدفين في المباريات القليلة التي شاركت فيها، وهنا (مع آينتراخت) سجلت 3 أهداف”.
وأثنى المهاجم الشاب (23 عاما) على الطريقة التي يلعب بها فريقه الجديد، وعلى المدينة، وهي أشياء ساعدته كثيرا، هذا بالإضافة لثقة مدربه النمساوي أدي هوتر.
ولم ينس اللاعب الدولي أيضا الإشادة بمدربه السابق في الميرينغي، الفرنسي زين الدين زيدان، ولكنه أكد أن التواصل أسهل مع هوتر بسبب عدم وجود حواجز لعامل اللغة.
وقال في هذا الصدد “أدي هوتر وزين الدين زيدان مدربان رائعان، وكذلك على المستوى الشخصي. أتواصل بشكل أسهل مع أدي لأننا نتحدث الإنجليزية. لا أجيد الإسبانية. بدأت بتعلم اللغة، ولكنني لم استمر”.
كما أقر المهاجم البلقاني بأنه لم يصل بعد لأفضل حالة فنية له رغم تسجيله لثلاثة أهداف في الدقائق القليلة التي شارك فيها مع آينتراخت خلال آخر 3 مباريات. “أحتاج لمزيد من الوقت لاستعادة مستواي. أعمل على جزئيتين عضليتين ستنتهيان قريبا. أتمنى أن يعتمد المدرب علي عندما استعيد كامل لياقتي، وأن نصل سويا لأفضل الحلول ولأفضل اللحظات”.
وكان يوفيتش قد رحل عن آينتراخت في 2019 للنادي الملكي مقابل 65 مليون يورو، ولكنه لم يفرض نفسه على التشكيل الأساسي وسجل هدفين فقط خلال 32 مباراة، قبل أن يعود مجددا لفريقه السابق في الميركاتو الشتوي الجاري ليسجل 3 أهداف في 3 مباريات، 2 أمام شالكه، وهدف أمام أرمينيا بيلفيلد.
أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.