أعرب يواكيم لوف مدرب المنتخب الالماني عن امتعاضه من الجدول المزدحم للمباريات الدولية الذي فرضه الاتحاد الاوروبي لكرة القدم (ويفا) خلال الخريف، وتأسف على عدم اعتماد قاعدة التبديلات الخمسة في دوري الأمم الاوروبية.
وأشرف لوف على المباراة الدولية الاولى لمنتخب “ناسيونال مانشفات” أول أمس الخميس أمام نظيره الإسباني، بعد قرابة عشرة من اشهر من توقف المباريات الدولية بسبب تفشي فيروس كورونا المستجد، والتي انتهت بالتعادل الايجابي 1-1.
ويخوض المنتخب الألماني ثماني مباريات دولية حتى نهاية نونبر في ظل جدول مزدحم للاعبين بين انديتهم ومنتخباتهم.
وقال لوف الذي قاد ألمانيا إلى لقب كأس العام 2014 في البرازيل “الأمر يغضبني (…) البرنامج مزدحم بطريقة جنونية. سيكون لذلك تداعيات سلبية على صحة (اللاعبين) ومستوى وجودة كرة القدم”.
وتخوض المنتخبات راهنا جولتين من دوري الأمم الأوروبية، على أن تتنافس مجددا في نافذتين في أكتوبر ونونبر، تتخلل كل منها مبارتان إضافة إلى مباراة ودية.
وأردف لوف “علينا ان نكون حذرين، أقول دائما إن صحة اللاعبين هي الأهم.إذا لم تتنبهوا للأمر، ستكون لدينا الكثير من المشاكل في مارس، أبريل وماي” قبل انطلاق كأس أوروبا في يونيو بعد أن أرجئت من هذا العام الى الصيف المقبل بسبب جائحة “كوفيد-19”.
وبعد أن اعتمدت العديد من البطولات قاعدة التبديلات الخمسة بعد استئناف المنافسات في الدوريات المحلية، إضافة إلى اعتماد ذلك في المسابقتين القاريتين دوري الأبطال والدوري الأوروبي “يوروبا ليغ” بسبب ضغط المباريات، إلا أن هذا الامر لم ينطبق على دوري الأمم.
وقال لوف في هذا الصدد “إذا لم نفعل ذلك الآن، متى سنقوم به؟ كانت التبديلات الخمسة حلا معقولا. بعض اللاعبين مرهقين وهكذا تحدث الاصابات”.
وهو رأي شاطره إياه مدرب إسبانيا لويس إنريكي “من المؤسف أنني لم أتمكن من القيام بخمسة تبديلات لامنح اللاعبين مزيدا من الراحة”.
أما في ما خص المباراة، أعرب لوف عن رضاه رغم تسجيل إسبانيا هدف التعادل في الوقت بدل الضائع (90+6) وحرمانه النقاط الثلاث.
وقال “قدّم لاعبونا كل شيء، قاتلوا حتى النهاية. بإمكاني أن أكون راضيا. نحن من حصلنا على الفرص الأفضل خلال المباراة ولكن اللاعبين ليسوا بعد في إيقاع المسابقة”.
وتحل ألمانيا ضيفة على سويسرا غدا الأحد في حين تلتقي إسبانيا مع ضيفتها أوكرانيا ضمن منافسات الجولة الثانية من المجموعة الرابعة للمستوى الأول.
أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.