أبدى جولين لوبيتيغي، المدير الفني لإشبيلية، “حزنه على خروج” فريقه من ثمن نهائي كأس ملك إسبانيا بالخسارة أمام جاره اللدود ريال بيتيس (2-1) أمس، ولكنه أشار في الوقت ذاته إلى ضرورة “التركيز” على أن لاعبه “(خوان) جوردان لم يستطع المشاركة بسبب الاعتداء” الذي تعرض له.
وكان الحكم قد قرر إلغاء المباراة مساء السبت بعد توقفها في الدقيقة 39، عندما كانت النتيجة تشير للتعادل بهدف لمثله، إثر إلقاء جسم معدني من المدرجات تسبب في إصابة جوردان لاعب إشبيلية.
وأعلن الاتحاد الإسباني صباح امس استكمال المباراة بشكل طبيعي منذ الدقيقة التي توقفت فيها، ليتمكن البيتيس من تسجيل هدف حسم بطاقة التأهل بفضل سرخيو كاناليس في الدقيقة 73.
وأبدى لوبيتيغي، الذي أراد “تهنئة البيتيس على انتصاره”، “أسفه أن بعض زملاء” المهنة مثل بعض لاعبي البيتيس “فضلوا التركيز على أمور أخرى” عبر وسائل التواصل الاجتماعي، حيث ألمح بعضهم أن لاعب إشبيلية إدعى التعرض لإصابة.
وتسائل المدرب الباسكي خلال المؤتمر الصحفي عقب اللقاء “أدين أو لا أدين، إما أبيض أو أسود. أنا مستاء للغاية، مع الاعتذار، وخوان جوردان ليس متواجد في الملعب، حيث لم يضع رأسه، ولم يكن صاحب قرار إلغاء المباراة”.
وتابع “لقد شعر بدوار، وتعرض لإصابة مؤلمة في الرأس… المتأذي هو من تعرض للاعتداء. كيف لعبت المباراة اليوم بينما كانت هناك خيارات أخرى؟”.
ويرى لوبيتيغي أن فريقه استطاع في النصف الثاني من المباراة الذي لعب اليوم “تهديد” المنافس، ولكنه افتقد “لقليل من الهدوء”، بينما “سجلوا هم (يقصد لاعبو البيتيس) هدف الانتصار بدون أي فرصة حقيقية”.
أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.