لازمته فترات فراغ متواترة في العام الأخير، إلى حد استفزت فيه أقدامه مشاعر الأنصار، فاحتفظ لنفسه بحق الرد فوق أرضية ملعب الثمامة، بهدف حاسم وضع “الأسود” في المربع الذهبي للمونديال.. ليتحد العالم بالقول.. “ما صنعته رأس يوسف النصيري وما حققه المنتخب المغربي أمر لا يصدق”.
حطَّ ابن فاس في الدوحة بتحدٍّ شخصي، ليستعيد هيبته كهداف أمام المُشككين، ويلبس جلباب “مُطرِّز” عمليات المنتخب المغربي، ويتفاخر به أمام أنظار العالم.. تحقق كل ذلك، فالنصيري، مثل طائرة حربية تُحلق فوق منطقة عمليات البرتغال، وقودها شيء من الصبر وكثير من رضاة الوالدين، قصف شباك ديوغو كوستا، معلنا نصرا في ربع نهائي كأس العالم، وفتحا للمربع الذهبي، وصُلحا تاريخيا مع المرمى.
“النصيري غَايكون معانا فالمُونديال”.. جملة بدت مستفزة من الناخب الوطني، وليد الركراكي قبل أسابيع من كأس العالم، لكنها كانت بمفعول دويّ زأرةٍ لإفاقة النصيري من سُباته.
اليوم، النصيري بنصف مستواه، وبحظ عاثر، وبأقدام قيل عنها أنها متشابكة، يتربع على عرش هدافي المنتخب المغربي في كأس العالم.
فقبلات صادقة من المغاربة على جبينك يا يوسف، كصدق قبلاتك على جبين أبيك بعد كل نصر.
أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.