ودع المنتخب الجزائري، نهائيات كأس أمم إفريقيا، الكاميرون 2021، بهزيمته أمام نظيره الإيفواري (3_1) اليوم الخميس، ضمن ثالث وآخر جولات المجموعة الخامسة.
وفشل بذلك الجزائر في الدفاع عن لقبه الذي تُوج به في النسخة الماضية (مصر 2019).
لعنة “البطل”
أعاد إقصاء “ثعالب الصحراء”، إلى الأذهان “لعنة” لصيقة بهم، إذ كلما توجوا أبطالا لكأس الأمم الإفريقية، يغادرون الـ”كان” التالي من مرحلة المجموعات.
وتوج “الخضر” أبطالا لـ”كان” 1990، بالجزائر، قبل أن يغادروا الدورة الموالية، السنغال 1992، من دور المجموعات.
“الفيلة”
“لعنة” ثانية لصيقة بالمنتخب الجزائري، وهي مواجهة نظيره الإيفواري، في مجموعات النسخة الموالية من الـ”كان”، التي تأتي بعد تتويجه بطلا للسابقة.
وجاء خروج الجزائر من دورة 1992، من المجموعة الثالثة، التي واجهوا في أولى جولاتها المنتخب الإيفواري، وانهزموا (3_0).
أما خروجه في الدورة الحالية، فكان من خامس المجموعات وبثلاثية (3_1) من “الفيلة”.
هدف واحد وأربعة في الشباك
يغادر المنتخب الجزائري كأس أمم إفريقيا، بتسجيله هدف واحد، في مرمى كوت ديفوار، واستقباله أربعة أهداف، ثلاثة منها من الإيفواريين، وهدف من غينيا الإستوائية.
وكان الجزائر قد غادر “كان” 1992، بتوقيعه هدف واحد في شباك الكونغو الديمقراطية، واهتزاز مرماه في أربع مناسبات، ثلاثة أهداف من ساحل العاج، وهدف من الكونغو.
نقطة وحيدة
حصد “ثعالب الصحراء”، في كأس الأمم الإفريقية الحالية، نقطة وحيدة بتعادلهم السلبي مع سيراليون، بينما انهزموا أمام غينيا الإستوائية (1_0) وكوت ديفوار (3_1).
وأقصي الجزائر من كأس أمم إفريقيا، 1992، بنقطة وحيدة أيضا، بتعادله مع الكونغو الديمقراطية (1_1) و خسارته أمام المنتخب الإيفواري (3_0).
قبل أن يتعادلوا في الثانية (1_1) مع الكونغو الديمقراطية، ويغادر حامل اللقب وقتها، المسابقة بنقطة وحيدة من دور المجموعات.
أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.