ثَمّنت لجنة ترشح المغرب لتنظيم نهائيات كأس العالم 2026 الزيارة التي خصّصتها، أول أمس الأحد، من أجل حضور الجمعية العمومية غير العادية لاتحاد غرب آسيا، واصفة إياها بالمثمرة، وذلك عقب الاجتماعات الثنائية التي عقدتها البعثة المغربية مع رؤساء وممثلين عن اتحادات 12 اتحادا آسيويا.
وعلمت “هسبورت” أن البعثة المغربية، التي ضمّت مولاي حفيظ العلمي، رئيس لجنة ترشح المغرب، وفوزي لقجع، رئيس جامعة كرة القدم، ومنصف بلخياط، والدوليان السابقان عزيز بودربالة ونور الدين النيبت، قد عبّرت عن ارتياحها بعد عرض أبرز نقاط الملف المغربي على أنظار 12 اتحادا عربيا، بعد غياب الاتحاد الإيراني عن الاجتماع.
من جهة أخرى أكّدت مصادر مطلعة لـ”هسبورت” أنه سيكون على المشرفين على الملف المغربي التعامل بذكاء وحذر مع “الصوت” الأردني، الذي قد يظهر تعاطفا مع الملف الثلاثي لأمريكا، المكسيك وكندا، خاصة وأن الأمير الأردني علي بن الحسين يشغل منصب رئيس اتحاد غرب آسيا واتحاد الأردن لكرة القدم.
وكان ممثلو الملف الثلاثي المنافس للمغرب حاضرين أيضا في اجتماع اتحاد غرب آسيا، الذي انعقد في عمّان الأردنية، الأحد الماضي، حيث حاولوا بدورهم استمالة بعض رؤساء الاتحادات العربية من أجل التصويت على الملف الأمريكي في 13 يونيو المقبل في روسيا.
جدير بالذكر أن لجنة ترشح المغرب قد شرعت في الترويج للملف المغربي لتنظيم نهائيات “مونديال” 2026، عبر حضور أشغال الجمعية العمومية للاتحاد الأوروبي في براتيسلافا السلوفاكية، ثم اجتماع “الكونكاكاف” الأسبوع الماضي، قبل التعريج على آسيا عبر الزيارة الأخيرة، علما أن جهودا كبيرة ومتواصلة تبذل في الجانب الإفريقي من أجل كسب أكبر عدد من الأصوات في القارة “السمراء”.
أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.