قررت لجنة المسابقات بالاتحاد الإسباني لكرة القدم الأربعاء التحقيق مع كل من جيرارد بيكيه، مدافع برشلونة، ومانويل فيزكايينو، رئيس قادش، بسبب تصريحاتهما الأخيرة حول التحكيم.
وأكد الاتحاد بدء الإجراءات اللازمة للتحقيق فيما إذا كانت التعليقات تتضمن أي خرق للوائح، بناء على طلب إدارة النزاهة.
وفي حالة مدافع البرصا، الغائب عن الملاعب منذ مواجهة أتلتيكو مدريد بالليغا في 21 نونبر لإصابته بالتواء في الرباط الجانبي الداخلي للركبة اليمنى وإصابة جزئية في الرباط الصليبي الأمامي بنفس الركبة، فيتعلق الأمر بتأكيداته التي قال فيها إن الحكام “مدريديون”، وتسائل “كيف لن يكونوا في صف ريال مدريد”، وذلك في حوار عبر الإنترنت.
أما فيما يتعلق برئيس قادش، فطالب في تصريحاته التي أطلقها عقب مواجهة فريقه أمام ريال سوسييداد والتي خسرها بنتيجة (4-1)، حيث طالب خلالها رئيس الاتحاد الإسباني، لويس روبياليس، بضرورة “إيجاد حل لمشكلة تقنية حكم الفيديو المساعد “VAR””، في رسالة نشرها عبر وسائل التواصل الاجتماعي.
وأطلق فيزكايينو تصريحاته الغاضبة بعد أن شهدت مباراة فريقه أمام ريال سوسييداد عدم احتساب ركلة جزاء بداعي لمسة يد على مدافع الفريق الباسكي، إيغور زوبيلديا، بعد الرجوع لتقنية الـ”VAR”، فضلا عن طرد مدافع قادش ماركوس مورو في نفس الشوط، بعد الرجوع للتقنية أيضا.
أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.