بعد 14 انتصارا وتعادلين، تجرع ريال مدريد في مباراته السابعة عشرة هذا الموسم خسارته الأولى (2-3) أمام لايبزيغ، الذي وضع نهاية لثاني أفضل بداية في تاريخ الملكي قبل أن يتمكن هذا الأخير من تجاوز تلك التي حققها في موسم 1928-1929.
وفي مباراة دور المجموعات بدوري أبطال أوروبا، أثقل غياب لاعبين لا غنى عنهم مثل المهاجم الفرنسي كريم بنزيمة وفيدي فالفيردي ولوكا مودريتش، كاهل الملكي، حيث سقط أمام منافسه الألماني، ليعجز بذلك عن تجاوز أفضل بداية حققها في تاريخه، حين وقع على 15 انتصارا وتعادل واحد.
وبرغم الهزيمة، تأهل الريال بالفعل لدور الـ16 من التشامبيونز ليغ، لكنه لن يحسم المركز الأول في المجموعة قبل الجولة الأخيرة حين يستضيف سيلتيك الاسكتلندي على ملعب سانتياغو بيرنابيو.
وفي مباراة أمس، أظهر رجال المدرب الإيطالي كارلو أنشيلوتي هشاشة دفاعية لم تظهر منذ ما يقرب من ستة أشهر، فمنذ خسارته في ذهاب الدور نصف النهائي على ملعب الاتحاد أمام مانشستر سيتي (4-3)، لم تستقبل شباك الريال أكثر من هدفين في أي من آخر 23 مباراة.
وتعد هذه هي المرة السابعة التي يتلقى فيها الحارس البليجيكي تيبو كورتوا ثلاثة أهداف في مباراة بدوري أبطال أوروبا مع ريال مدريد في 40 مباراة.
أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.