أكد مدرب تشلسي خامس الدوري الإنجليزي لكرة القدم فرانك لامبارد أن مهاجمه الواعد تامي أبراهام يجلب الكثير للنادي اللندني، لكنه لا يزال بحاجة إلى مواصلة العمل لإحراز مزيد من التقدم.
وأصبح أبراهام (23 عامًا) ثاني أصغر لاعب في تشلسي يسجل 20 هدفًا في الدوري الممتاز، خلف نجمه السابق البلجيكي إيدن هازار المنتقل إلى ريال مدريد صيف العام الماضي، ولك بتسجيله ثنائية في المباراة التي فاز فيها على جاره وست هام يونايتد 3-صفر الاثنين الماضي في ختام المرحلة الرابعة عشرة.
كانت هذه أول ثنائية لأبراهام منذ شتنبر 2019، فرفع غلته إلى 20 هدفا في 47 مباراة في البريمييرليغ، بينها خمسة أهداف هذا الموسم.
وأضاف لامبارد “أنا سعيد جدا بمستواه إنه يجلب لنا الكثير. لقد رأينا تلك الليلة ضد وست هام وشاهدنا ذلك هذا الموسم كلما لعب”.
وتابع “لقد قدم لنا تامي و(الفرنسي) أوليفييه جيرو الكثير بطريقتهما الخاصة في أوقات مختلفة. الآن عليه فقط مواصلة العمل ومواصلة التطور. كان الموسم الماضي بمثابة إنجاز حقيقي بالنسبة له من حيث الدوري الإنجليزي الممتاز وكونه صاحب الرقم تسعة في تشلسي، وهناك المزيد من العمل الذي يمكنه القيام به. أنا سعيد جدا معه”.
ويحتل تشلسي المركز الخامس بفارق ست نقاط فقط خلف ليفربول المتصدر قبل المباريات المضغوطة المقررة في فترة العيدين (الميلاد ورأس السنة). ويحل تشلسي ضيفا على جاره أرسنال السبت، قبل أن يستضيف أستون فيلا الإثنين، ومن بعد مانشستر سيتي في الثالث من يناير المقبل.
ويعاني أرسنال الأمرين هذا الموسم حيث تفصله أربع نقاط فقط عن مراكز الهبوط مما يشكل ضغطًا كبيرًا على مدربه الشاب الاسباني ميكيل أرتيتا.
وخلافا لمدرب وست بروميتش ألبيون سام ألاردايس الذي أكد أن أرسنال الذي يحقق أسوأ بداية له في الدوري منذ موسم 1974-1975، يواجه خطر الهبوط في حال استمرار نتائجه المخيبة، قال لامبارد “لا أريد الحديث عن معركتهم، إنهم مجرد فريق جيد مع مدرب جيد”.
وأضاف “لقد حققوا بعض النتائج الصعبة مؤخرًا، لكن الطريقة العامة للدوري الممتاز هذا الموسم لكل فريق كانت غير متسقة أكثر مما كانت عليه في المواسم السابقة على الأرجح لمعظم الفرق”.
وتابع “لا يهمني بالضبط أين هم، ما يقلقني هو قيمة الفريق المنافس، من حيث الجودة، وهم فريق عالي الجودة”.
أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.