يعيش النادي المكناسي لكرة القدم الممارس في القسم الوطني الثاني، أزمة داخلية كبيرة، تهدد استقرار الفريق، إذ أن جميع لاعبي الفريق والأطر الوطنية يشتكون من عدم توصلهم بمستحقاتهم المالية منذ ثلاثة أشهر، بالإضافة إلى بعض منح التوقيع، الشيء الذي جعلهم يهددون بالرحيل.
وكشف مصدر من داخل النادي المكناسي لـ”هسبورت”، أن مجموعة من اللاعبين الأجانب والمحليين يهددون بفسخ عقودهم من طرف واحد واللجوء إلى الجامعة، لعدم توصلهم بمستحقاتهم المالية إذ أنهم يراسلون إدارة النادي “المتغيبة” دون تلقي أي رد أو وعد منها، مشيرا إلى أن المكتب المسير لا يعير أي اهتمام لمشاكل الفريق، ولا يكلف نفسه عناء التدخل لحل الأزمة.
وأضاف المصدر ذاته، أن ظروف الاشتغال في النادي المكناسي منعدمة، إذ أن اللاعبين أصبحوا غير متحمسين لخوض منافسات مرحلة الإياب من البطولة الوطنية في قسمها الثاني، وذلك بسبب المشاكل التي يتخبط بها الفريق، في ظل غياب المكتب المسير برئاسة عبد المجيد أبو خديجة.
وأكد المتحدث نفسه، أن الطاقم التقني ولاعبي الفريق مستاءون من الوضعية الحالية التي يمرون منها، بالإضافة إلى موظفي النادي الذين فضلوا اللجوء إلى القضاء قصد التوصل بمستحقاتهم المالية العالقة بذمة المكتب منذ شهر يوليوز الماضي، وذلك بعد عدة محاولات للحصول على رواتبهم الشهرية واعتصامات أمام مقر النادي، باءت كلها بالفشل.
ويخطط مجموعة من المنخرطين والمسؤولين في النادي، للإطاحة بالرئيس عبد المجيد أبو خديجة، والانقلاب ضده، نظرا إلى الأزمة التي يمر منها النادي، وذلك قصد البحث عن رئيس آخر قادر على خدمة مصالح الفريق المكناسي وإنقاذ ما يمكن إنقاذه قبل فوات الأوان، إذ أن المجموعة باتت مهددة بالنزول هذا الموسم إلى قسم الهواة، في حال استمرت في حصد النتائج السلبية، واستمرت المشاكل والمعاناة.
وتعاني مدرسة النادي المكناسي هي الأخرى من الإهمال، من قبل الرئيس ومكتبه المسير، إذ خسر فريق الفتيان نهاية الأسبوع الماضي مباراته بالقلم، أمام النهضة البركانية، لعدم توصل حكام المواجهة وسيارة الإسعاف بمستحقاتهم المالية التي لا تفوق 2000 درهم، إذ اضطر الحكم إلى إيقاف المباراة مع انطلاق الشوط الثاني، والإعلان عن فوز الفريق البركاني، رغم إنهائه الشوط الأول منهزما بهدف واحد.
أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.