أعربت عناصر المنتخب الوطني للاعبين المحليين عن سعادتها بحقيق نتيجة الانتصار أمام المنتخب الموريتاني، برباعية نظيفة، مساء أمس، في المباراة الافتتاحية لبطولة أمم إفريقيا للاعبين المحليين، التي احتضنها ملعب محمد الخامس، بمدينة الدار البيضاء.
وأكد صلاح الدين السعيدي، متوسط ميدان المنتخب الوطني، في تصريح لهسبورت، عقب نهاية المباراة، أن الأهم تحقق من خلال المباراة الافتتاحية، التي اعتبرها مفتاح التأهل للدور المقبل.
وتابع السعيدي، قائلا “المباراة الافتتاحية دوما ما تتميز بالصعوبة، حيث واجهنا خصما منظما دفاعيا، إذ غاب التركيز والنجاعة في الشوط الأول ولم نتمكن من افتتاح حصة التسجيل”، مردفا “خلال الشوط الثاني، استمر الضغط العالي على المنتخب الموريتاني، حيث تأتى لنا مراد تسجيل الهدف الأول، قبل أن تسهل المهمة بعد ذلك بعد خروج الخصم من انكماشه الدفاعي، مع وجود مساحات في خط دفاعهم وتوفرنا على لاعبين يمتازون بالسرعة”.
في سياق متصل، نوه لاعب فريق الوداد البيضاوي بالدور الذي لعبته الجماهير “البيضاوية” في تحفيز لاعبي المنتخب الوطني خلال افتتاح “الشان”، مضيفا “الكرة الوطنية والمنتخب الوطني يستمد قوته من جماهيره، الأخيرة التي ساهمت في بلوغ المنتخب الأول نهائيات كأس العالم في روسيا وتتويج فريق الوداد البيضاوي بلقب عصبة الأبطال الإفريقية”.
من جانبه، اعترف المدافع بدر بانون، بالصعوبة التي كانت تنتظر النخبة الوطنية من خلال مواجهة المنتخب الموريتاني، مردفا “تعقدت الأمور مع ضياع محاولتين سانحتين خلال الجولة الأولى، لكن مع حفاظنا على التركيز عند الجولة الثانية ومع وجود لاعب متوسط هجومي من طينة عبد الإله الحافيظي، تمكن الأخير من إحداث الفارق وتمكنا من افتتاح التسجيل ثم تدوين ثلاث أهداف أخرى”.
هذا، وأقر عميد المنتخب الوطني، في تصريح للجريدة، بأنه بالرغم من رمزية شارة “العمادة” التي يحملها فإنه دائما ما يلقى التوجيهات من عناصر أكثر منه خبرة وتجربة، على غرار صلاح الدين السعيدي والحارس أنس الزنيتي، مردفا القول “جميع اللاعبين مرتاحون لطريقة تعاملي معهم وكل الظروف متاحة من أجل التتويج بلقب الشان”.
أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.