يبدو أن الإطار الوطني ناصر لارغيت قد شرع في وضع لبنات المنتخب الوطني مستقبلا، حيث انطلق المدير الثقني للمنتخبات المغربية الصغرى، برحلة تنقيب على المواهب المغربية في كرة القدم، وخاصة العناصر الممارسة في بلدان الاغتراب قصد مواكبتها واحاطتها بنوع من الاهتمام من طرف المسؤولين بوطنها الأم، وتجهيزها لحمل قميص “الأسود” في المستقبل القريب.
وسعيا من الجامعة لمضاعفة سعة الاحتياطي من اللاعبين بدأ ناصر لارغيت رحلة البحث عن نجوم المستقبل بالديار الأروبية، حيث استهل جولته بإيطاليا، على اعتبار أنّ هذا البلد يضم بين أنديته العريقة أكبر عدد من اللاعبين المغاربة الواعدين، حيث تمكن لارغيت من متابعة ديربي الفئات الصغرى بين “إنتر مي”لا و “إي سي ميلان”، هذين الفريقين اللذان باتا يعتمدان على الجنسية المغربية بقوة في تشكيلة عناصرهم الأساسية.
وبعد محطته الأولى عبّر المدير السابق لأكاديمية محمد السادس لكرة القدم، عن انبهاره بالمستوى العالي الذي أبانه اليافعين المغاربة، كما كشف عن رضاه التام لحد الآن وقناعته بما قد يقدمونه هؤلاء الصغار للكرة المغربية مستقبلا، حيث لم تقتصر الجولة الإيطالية فقط على مدينة ميلان، بل حل لارغيت بنادي أودينيزي كما أنه سيواصل الرحلة بإيطاليا للعديد من الجهات في تعقب لأتر اللاعبين المغاربة الواعدين أينما كانت ديارهم.
وتستمر رحلة لارغيت إلى العديد من الدول الأوروبية التي تعرف تواجد الجاليات المغربية بكثرة مثل هولندا وبلجيكا وفرنسا،إ ذ باتت مهمته متابعة العناصر التي تتراوح أعمارها بين 15 و20 سنة أي المرحلة التي يبدأ من خلالها توجيه اللاعب لأخذ القرار فيما إذا كان يرغب في اللعب لمنتخب وطنه الأصلي أم في صفوف بلد الإغتراب، وأولت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم الأهمية الكبيرة للعمل الذي يقوم به لا غيت حاليا بعد أن ضيع المغرب خدمات العديد من اللاعبين الذي اختاروا حمل قميص بلدان المهحر.
أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.