نفى ناصر لارغيت، المدير التقني للجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، الأخبار التي تحدثت عن مصيره على رأس الإدارة التقنية، بعد سلسلة إخفاقات المنتخبات السنية، آخرها فشل منتخب الشبان في التأهل إلى نهائيات كأس أمم إفريقيا.
وتمنى لارغيت، في تصريح لهسبورت، أن يستمر على رأس الإدارة التقنية للجامعة، على الأقل حتى موسم 2020-2021، لتتسنى له فرصة إنهاء العمل الذي انخرط فيه وفق المشروع المسطر رفقة الجامعة، للنهوض بكرة القدم الوطنية، مردفا “أتمنى إنهاء العمل الذي بدأته.. لكن عمليا، عقدي ينتهي متم يونيو المقبل، وبالتالي ففي حال ارتأت الجامعة عدم تجديده فسأتقبل الأمر وسأمرر التقارير والملاحظات لخلفي قصد تسهيل مهامه في إكمال العمل الذي بدأته”.
وحول الأخبار التي تحدثت عن تجديد الثقة في الإطار الوطني مصطفي مديح، رغم إقصاءه منتخب الشبان من تصفيات كأس أمم إفريقيا، قال لارغيت إن مديح سيستمر مبدئيا في مهامه، حيث سيقود منتخب مواليد سنة 2000 و2001 في بطولة ألعاب البحر الأبيض المتوسط التي ستقام في اسبانيا، الشهر المقبل، استعدادا لتصفيات مونديال طوكيو 2020.
وللإشارة، فقد أوقعت القرعة الخاصة بألعاب البحر الأبيض المتوسط المنتخب المغربي في المجموعة الثانية، إلى جانب منتخبي ليبيا وإيطاليا.
أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.