ما زالت رغبة المسؤولين عن كرة القدم المغربية قائمة في ضم جميع المواهب النادرة المغتربة في الديار الأوروبية، وإلحاقها بالمنتخبات الوطنية، بغية تقوية التركيبة البشرية لـ”أسود الأطلس” وقطع الطريق على مجموعة من الدول التي استغلت تماطل المشرفين على تدبير الشأن الكروي في الفترة الماضية لخطف عدد من الأسماء اللامعة، ذات الأصول المغربية.
وأوضح ناصر لارغيت، رئيس الإدارة التقنية الوطنية، في تصريح خص به “هسبورت” أن استدعاء زين الدين مشاش، المنتقل حديثا إلى فريق مارسيليا الفرنسي على سبيل الإعارة، قادما إليه من تولوز، من عدمه يظل من اختصاص الناخب الوطني هيرفي رونار، مرجعا ذلك إلى تجاوز اللاعب سن الـ20، مشيرا في الآن ذاته إلى أن الإدارة التقنية الوطنية تتابع اللاعب عبر مناديبها وتمد المدرب الفرنسي بتقارير مفصلة عنه إلى جانب لاعبين آخرين.
وعن اهتمام الاتحاد الجزائري باللاعب ذاته، وهو الذي نجح في استمالة إسماعيل بناصر، لاعب آرسنال الإنجليزي لاختيار “الخضر” على حساب المنتخب المغربي، أكد لارغيت أن الجامعة المغربية لن تتمسك بأي لاعب غير متحمس لتمثيل الفريق الوطني، وأن مفاتحتهم في إمكانية الالتحاق بالمنتخب في المستقبل تتم مرة واحدة لا غير.
وعن أمين حارت (19 عاما)، الموهبة الكروية الصاعدة في سماء الكرة الفرنسية، الذي خاض أول مباراة له مع الفريق الأول لنانت الفرنسي، الأسبوع الماضي، في منافسات “الليغ 1″، أشار رئيس الـ DTN إلى أنه ورغم اختيار حارث الممارسة ضمن الفئات السنية للمنتخب الفرنسي في الفترة الحالية، إلا أنه تلقى إشارات إيجابية من اللاعب، أكد من خلالها تشبثه بمغربيته، في أفق الانضمام إلى كتيبة “الأسود” في المستقبل القريب، مشبها مسار اللاعب بكل من سفيان بوفال، أسامة طنان وحكيم زياش.
وأشار ناصر لارغيت كذلك إلى أن عمل الإدارة التقنية الوطنية لا يقتصر فقط على متابعة اللاعبين المحترفين في الخارج واكتشافهم، مؤكدا أن للاعب المحلي مكانته في برامج هذا الجهاز الرياضي، منوها في الآن ذاته بالمستوى الذي بلغه يوسف النصيري رفقة ملقا، مردفا “لدينا النصيري، حمزة منديل، هشام بوسفيان، وكلهم لاعبون تلقوا تكوينهم في المغرب قبل الانتقال إلى أوروبا، وهذا ما سنعمل على تعزيزه وتطويره خلال تجربتنا في الإدارة التقنية الوطنية”.
أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.