قال البلجيكي فينسنت كومباني، المدير الفني لفريق بايرن ميونخ، إن الحالة الصحية لنجم الفريق جمال موسيالا لم تعد مصدر قلق للنادي البافاري، لكنه لم يحسم موقفه بشأن مشاركته في مواجهة شالكة غدا السبت ببطولة الدوري الألماني لكرة القدم.
وقال كومباني في مؤتمر صحفي، اليوم الجمعة: “لن أقدم تحديثات مستمرة بشأن حالته، لدينا دائمًا أفضل الخبراء لمساعدتنا، كما أن جمال يتواصل معنا بشكل جيد للغاية بشأن هذا الأمر”.
وأضاف: “سنتخذ القرار المناسب من الناحية الرياضية، يجب أن يكون قادرا على اللعب وتقديم أداء جيد، لا يعاني من أي مشاكل في هذا الجانب، وإذا تكرر الأمر، فلن يكون مصدر قلق كبير لنا”.
وكان موسيالا تعرض لنوبات إغماء خلال مباراتين وديتين قبل انطلاق الموسم. وأوضح النادي لاحقًا أنه أجرى تعديلات على الأدوية التي يتناولها، وهذا ما أدى إلى ظهور هذه النوبات.
وكان النادي البافاري على علم بالوضع منذ فترة، لكن موسيالا لم يعلن عن التشخيص إلا بعد تكرر حدوث ذلك خلال مباريات الاستعداد للموسم الجديد.
ولم يخض موسيالا أي مباراة حتى الآن مع بايرن ميونخ في الموسم الجاري، وغاب عن كأس السوبر الألماني (كأس فرانز بيكنباور) والمباراة الأولى في الدوري أمام شتوتجارت، ثم مواجهة أوسنابروك في الدور الأول من كأس ألمانيا.
وقال كومباني: “خاض أسبوعا من التدريبات وهو في حالة جيدة، لقد حددنا بالفعل كيفية التعامل معه، سنرى في تدريب اليوم، وسنتخذ القرار الأنسب لجمال والفريق”.
وكشف المدرب البلجيكي عن تواصل غياب الجناح سيرج غنابري بسبب الإصابة، لكنه يتوقع عودته الأسبوع المقبل.
وعاد شالكه للمشاركة في الدوري الممتاز لأول مرة منذ موسم 2022/2023، لكنه خسر في اللقاء الأول له هذا الموسم أمام أوغسبورغ صفر/3، فيما اكتسح بايرن ميونخ ضيفه شتوتجارت بنتيجة 5/1.
ولكن كومباني يعتقد أن شالكه “نادي مستقر للغاية”.
وقال: “أرى أن الصعود من الدرجة الثانية إلى الأولى في ألمانيا أسهل منه في إنجلترا، حيث الفوارق أكبر بكثير، خاصة من الناحية المالية”.
وأضاف: “عندما تنظر إلى شالكه، تجده ليس كفريق صاعد حديثا، يبدو مستقرا، خاض مباراة صعبة أمام أوغسبورغ، لكنه أيضا حظي بفترة إعداد جيدة قبل انطلاق الموسم،لا أعتقد أنه سيواجه مشاكل كثيرة هذا الموسم. سنلعب ضد فريق اعتاد اللعب في الدوري الألماني الممتاز وهو ما يجعل المباراة صعبة”.
أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.