أعلنت الوزارة الوصية على الشؤون الرياضية بكوريا الشمالية، أمس، عن إلغائها دورة هذا العام من ماراثون “بيونغيونغ” بسبب مخاوف الدولة الآسيوية من فيروس “إيبولا” الذي ينتشر غرب القارة الإفريقية، حيث قرر القائمون على الرياضة هناك عدم إقامة هذه المنافسة الرياضة الدولية التي كان من المقرر أن تعقد مطلع أبريل القادم.
وقرر المسؤولون بكوريا الشمالية الحسم في هذا الموضوع بالإلغاء، إذ وجدوا أن صحة المواطنين وسلامتهم من الوباء أهم بكثير من أي منافسة رياضية. وبحسب ما أوردته صحيفة “لوموند” الفرنسية فإن الماراثون يضم مشاركين كثر من إفريقيا جنوب الصحراء، الشيئ الذي جعل القائمين على الرياضة بالبلد الآسيوي يرفضون إحتضان المنافسة الدولية هذا العام خوفا من أن يجلب أبناء القارة السمراء فيروسهم الفتّاك.
وذكر ذات المصدر أن المسيرون لماراثون “بيونغيونغ”، سيعقدون اليوم إجتماعا لمحاولة تنظيم تظاهرة رياضية محلية يشارك فيها فقط أبناء البلد نظرا لأنهم قطعوا أشواط عديدة في الإستعدادات لهذا الحدث، وكذلك للاحتفاظ بالقيمة التاريخية للمراطون.
وتجدر الإشارة إلى أن فيروس إيبولا كان السبب الرئيسي وراء تراجع المغرب عن تنظيم النسخة الأخيرة من كأس أمم إفريقيا، إذ كان المسيرون للشأن الكروي بالمملكة قد طالبوا الكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم تأجيل موعد “الكان”، غير أن هذه الأخيرة فضلت الإحتفاظ بالزمن وتغير المكان، حيث حُملت الكأس صوب غينيا الإستوائية التي نظمت البطولة.
أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.