عندما تجرى اليوم الجمعة قرعة بطولة كأس أمم إفريقيا الـ32 لكرة القدم، والتي تستضيفها مصر من 21 يونيو إلى 19 يوليوز المقبلين، ستضم كل مجموعة من المجموعات الست في الدور الأول للبطولة أربعة منتخبات بواقع منتخب واحد فقط من كل مستوى من المستويات الأربع التي تقسم إليها المنتخبات الـ24 المشاركة في البطولة.
وكشف الاتحاد الإفريقي للعبة (كاف) رسميا أمس الخميس، عن تصنيف المنتخبات والمستويات الأربعة.
ويضم المستوى الثاني، طبقا لهذا التصنيف، منتخبات غانا والجزائر وكوت ديفوار وغينيا ومالي والكونغو الديمقراطية.
والسطور التالية تقدم نبذة مختصرة عن كل من منتخبات المستوى الثاني:
المنتخب الجزائري:
على عكس ما كان عليه الحال قبل سنوات قليلة، لا يحظى المنتخب الجزائري بترشيحات قوية قبل خوض فعاليات كأس الأمم الإفريقية 2019 في مصر في ظل الكبوة التي تعرض لها الفريق في السنوات القليلة الماضية والتي أسفرت عن غيابه عن كأس العالم 2018 بروسيا رغم نجاح الفريق في العبور بجدارة إلى دور الستة عشر في النسخة التي سبقتها عام 2014 في البرازيل.
كما كانت مشاركة الفريق في النسخة الماضية من كأس الأمم الإفريقية دون المستوى حيث خرج من دور المجموعات في 2017 ما يعد دافعا للفريق على تقديم وجه مغاير في النسخة الجديدة لاسيما وأنه يسعى لتعديل ترتيبه في التصنيف العالمي الذي تراجع إلى المركز 70 بتصنيف الفيفا والمرتبة الثالثة عشر إفريقيا.
ورغم الكبوة التي عانى منها المنتخب الجزائري (الخضر) في السنوات القليلة الماضية، يضم الفريق بين صفوفه مجموعة متميزة من اللاعبين القادرين على إعادة الفريق لمكانته الطبيعية مثل رياض محرز نجم خط وسط مانشستر سيتي الإنجليزي والمهاجم بغداد بونجاح، نجم السد القطري، وعيسى ماندي مدافع ريال بيتيس الإسباني. ويقود الفريق حاليا المدرب الوطني جمال بلماضي.
المنتخب الغاني
يبرز المنتخب الغاني (النجوم السوداء) دائما بين المرشحين الأقوياء للفوز باللقب الإفريقي كما يقدم هذا الفريق للقارة السمراء دائما مجموعة من أفضل النجوم الذين نجحوا من قبل في تتويج الفريق باللقب الإفريقي أربع مرات ولكن أحدثها كان في 1982 ما يجعل الفريق الحالي أمام تحد كبير ورغبة هائلة في العودة إلى منصة التتويج باللقب.
ويحتل المنتخب الغاني المركز 49 في التصنيف العالمي والسادس إفريقيا لكنه يعتمد على مجموعة من اللاعبين تجمع بين عنصري الخبرة والشباب ويمكنها المنافسة بقوة على اللقب الإفريقي مثل جون بوي مدافع ميتز الفرنسي وكوادو أسامواه نجم إنتر ميلان الإيطالي. ويدرب الفريق حاليا المدير الفني الوطني جيمس كويسي أبياه.
المنتخب الإيفواري:
رغم كونه ثاني أكثر المنتخبات مشاركة في كأس أمم إفريقيا، حيث يخوض البطولة للمرة الـ23، اقتصرت إنجازات المنتخب الإيفواري في البطولة على الفوز باللقب مرتين في عامي 1992 و2015 علما بأن الفريق دأب على تقديم العديد من النجوم للقارة السمراء لاسيما في الجيل الذي صال وجال في العقد الماضي بقيادة ديدييه دروغبا ويايا توريه.
ويسعى الفريق الذي تراجع للمركز 65 بالتصنيف العالمي والمرتبة الحادية عشرة إفريقيا، إلى استغلال النسخة الجديدة من البطولة في منتصف هذا العام لاستعادة مكانته في القارة معتمدا على مجموعة من المحترفين المتميزين مثل نيكولاس بيبي، مهاجم ليل الفرنسي، وسيرج أورييه، مدافع توتنهام الإنجليزي والمدرب الوطني إبراهيم كامارا.
المنتخب المالي:
رغم خروجه صفر اليدين من دور المجموعات في النسختين الماضيتين، يحظى منتخب مالي لكرة القدم بترشيحات جيدة للمنافسة على الوصول بعيدا في النسخة الجديدة للبطولة الإفريقية والتي تستضيفها مصر منتصف هذا العام حيث يعتمد الفريق على كتيبة من المحترفين الذين ينشط معظمهم في الأندية الأوروبية وفي مقدمتهم موسى دومبيا، لاعب روستوف الروسي، وموسى ماريجا، مهاجم بورتو البرتغالي، وعبدولاي ديابي، مهاجم سبورتنغ لشبونة البرتغالي.
ويحتل المنتخب المالي المركز الـ65 بتصنيف الفيفا والعاشر إفريقيا لكنه لم يستقر حتى الآن على مدرب دائم له وقد يخوض البطولة الإفريقية بقيادة مدربه المؤقت الوطني محمد ماجاسوبا.
وحقق المنتخب المالي أفضل نتيجة سابقة له في البطولة من خلال أول مشاركة له عندما فاز بالمركز الثاني في نسخة 1972 بالكاميرون.
منتخب الكونغو الديمقراطية:
توج منتخب الكونغو الديمقراطية بلقب كأس الأمم الإفريقية في نسختي 1968 تحت مسمى الكونغو كينشاسا وفي 1974 تحت مسمى زائير، ولكن الفريق لم يحقق اللقب على مدار 45 عاما تالية وكانت أفضل إنجازاته بعد هذين اللقبين عندما أحرز المركز الثالث في نسختي 1998 و.2015
ورغم هذا، يطمح الفريق إلى استعادة ذكريات نسخة 1974 الرائعة والتي انتزع لقبها في القاهرة عندما يعود إلى خوض فعاليات البطولة في مصر.
ويحظى الفريق بترشيحات جيدة للتقدم في النسخة المرتقبة خاصة وأنه يحتل المركز الـ46 عالميا والخامس إفريقيا متفوقا على منتخبات عريقة مثل غانا والكاميرون ومصر وكوت ديفوار.
ويعتمد الفريق بقيادة مديره الفني الوطني فلوران إيبينجي على مزيج من اللاعبين المحترفين بأوروبا أو بالدوري المحلي. كما يسطع في صفوف الفريق المهاجم سيدريك باكامبو، نجم بكين جوان الصيني.
المنتخب الغيني:
على مدار 11 مشاركة سابقة في بطولات كأس الأمم الإفريقية، كان الخروج من دور المجموعات أو دور الثمانية هو مصير المنتخب الغيني في عشر نسخ فيما كان الفوز بالمركز الثاني في نسخة 1976 هو الاستثناء الوحيد.
ولكن الفريق يعتمد هذه المرة على كتيبة من اللاعبين المتميزين المحترفين بأوروبا مثل إدريسا سيلا، مهاجم كوينز بارك رينجرز، وفودي كامارا، مدافع أجاكسيو الفرنسي، ما يمنح الفريق بعض الطموح للاقتراب على الأقل من إنجاز 1976 ويقود الفريق حاليا المدرب البلجيكي بول بوت.
أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.