حَمّل الدولي المغربي السابق ميري كريمو مسؤولية المستوى الهزيل الذي قدمه الفريق الوطني في نهائيات “شان” رواندا لجميع مكونات الكرة الوطنية، من لاعبين ومدرب وإدارة تقنية وطنية، معتبرا أن مستويات مثل ما تم تقديمه خلال مباراتي الغابون والكوت ديفوار لا يمكن إلصاقها بشخص واحد فقط.
وانتقد كريمو بشدة في تصريح خص صبح “هسبورت” لاعبي المنتخب، مشيرا إلى أنه وبالرغم من توجيهات فاخر التي تميل شيئا ما إلى الدفاع، إلا أنه كان على اللاعبين تقديم كل ما في جعبتهم، وتبليل القميص من أجل تشريف كرة القدم الوطنية، “التي تراجعت كثيرا خلال السنوات الأخيرة مقارنة مع الماضي”، يضيف ميري.
وبرر الدولي السابق اعتماد فاخر على لاعبين كبار في السن برغبة الطاقم التقني للمنتخب في الذهاب بعيدا في هذه المنافسة وحصد اللقب، مجيبا في سؤال عن جدوى التتويج إذا كان غالبية اللاعبين سيتقاعدون عما قريب، بالقول: “هذه أمور يجب أن تحسم قبل انطلاق الدورة بكثير، بحيث أن الإدارة التقنية الوطنية هي من يجب عليها تحديد التوجه العام للكرة الوطنية، والطريقة التي يجب مناقشة بها مثل هذه المسابقات الثانوية، حتى يستفيد منها الجيل الصاعد”.
وعبر كريم عن حزنه الشديد لحال المنتخب المحلي في نهائيات الشان والكرة الوطنية بشكل عام، مرجعا ذلك إلى الأمل الذي كان يعقده المغاربة على هذا المنتخب من أجل العودة باللقب، وذلك بالنظر إلى المستوى الجيد الذي أظهره خلال التصفيات، بإزاحته للمنتخب الليبي، وتفوقه على نظيره التونسي في قلب تونس.
جدير بالذكر أن الفريق الوطني للاعبين المحليين قد قزم من حظوظه في العبور إلى الدور الموالي من نهائيات “الشان”، إذ بات ملزما بالفوز على المنتخب الرواندي بأكثر من هدفين وانتظار خسارة المنتخب الإيفواري بفارق هدف واحد.
أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.