يمر النادي الإفريقي، الذي تأسس في أكتوبر 1920 وصاحب أكبر شعبية في تونس، بوضع مأساوي مع اقتراب الذكرى المئوية لتأسيسه العام المقبل، وسط أزمة ديون وسوء إدارة من قبل رئيسه، الملياردير سالم الرياحي، مؤسس حزب الاتحاد الوطني الحر، الذي فر من البلاد عام 2017 بعد اتهامه بالفساد وغسيل الأموال.
وأصدر الاتحاد التونسي لكرة القدم تحذيرا أخيرا في أكتوبر الماضي قال فيه إن النادي يواجه خطر العقوبات وتعليق مشاركته في كافة المسابقات إذا لم يقم بسداد ديون قيمتها حوالي ستة ملايين دولار، وهو التهديد التي قوبل بتحرك شعبي غير مسبوق، كان آخر من انضم إليه هو النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو، مهاجم يوفنتوس الإيطالي.
وسيتم إجراء مزاد علني على قميص يحمل رقم 7 خصص دخله نجم فريق يوفنتوس الإيطالي لـ”دعم النادي الإفريقي”.
جدير بالذكر أن النادي الإفريقي، الذي يحتل المركز الخامس في ترتيب الدوري التونسي في الموسم الحالي، تعرض بالفعل لأول عقوبة في بداية الموسم، تضمنت خصم ست نقاط وغرامة مالية لعدم دفع رواتب لاعبين وأجور موظفي النادي.
يشار إلى أن الإفريقي التونسي حصل على لقب رابطة الأبطال الإفريقية في مناسبة واحدة (عام 1991 في شكلها القديم)، كما حقق لقب الدوري التونسي 13 مرة وكأس تونس 13 مرة أيضا.
أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.