بات شرف احتضان النسخة الثانية والثلاثين من منافسات كأس أمم إفريقيا بالنسبة للكاميرون على كف عفريت، نظراً للتعديلات التي عرفها نظام المسابقة بالرفع من عدد المنتخبات المشاركة من 16 إلى 24 منتخباً وما يقابلها من عدم جاهزية الكامرون وفقاً لما يتطلبه دفترا التحملات الخاص بالكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم الذي بات صارماً أكثر من أي وقت مضى مع تولي الملغاشي أحمد أحمد مهام الرئاسة خلفاً للكاميروني، عيسى حياتو.
وأفرز اجتماع المكتب التنفيذي للكاف، أمس بـ”أكرا” الغانية، مجموعة من القرارات، من بينها التوصية لعقد اللجنة التنظيمية لكان 2019 اجتماعاً في أقرب الآجال من أجل إسناد مهمة الوقوف على مدى تقدم الأشغال بالكاميرون وتوافقها مع ما جاء في دفتر التحملات الخاص بالمسابقة والشروط الجديدة للكاف للجنة خاصة محايدة.
ومن المنتظر أن تقوم اللجنة المذكورة بالزيارة التفتيشية للكاميرون في الأيام القليلة المقبلة قبل أن تضع تقريراً مفصلاً على طاولة الكاف، إذ تشير المعطيات الأولية إلى وجود أكثر من نقص في تحضيرات الكاميرون لاحتضان البطولة، ما يجعل من مسألة سحب التنظيم منها مسألة وقت فقط.
وستقرر الكاف، في مدى ثلاثة أشهر على أبعد تقدير في مصير “كان 2019” بناءً على نتائج التقرير الافتحاصي للجنة المكلفة بالتفتيش، علماً أن المغرب يعد المرشح رقم واحد لتعويض الكاميرون في حال تبث عجزها عن الاستجابة لدفتر التحملات الخاص بالمسابقة.
ومن المتوقع أن تعمد اللجنة التنفيذية للكاف، مباشرةً بعض توصلها بتأكيد من اللجنة المعنية حول عدم جاهزية الكاميرون لاحتضان البطولة، أن تفتح باب الترشيحات أمام البلدان المستعدة لاستضافة العرس القاري، حيث ستكون حظوظ المغرب وفيرة لنيل هذا الشرف باعتباره المرشح الأبرز لذلك.
ويحظى المغرب بثقة ودعم رئيس الكونفدرالية الإفريقية، الملغاشي أحمد أحمد، الذي من المفترض أن يكون قد دعا خلال اجتماع اللجنة التنفيذية اليوم، بحضور رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، فوزي لقجع، إلى خلق مجموعة أطلق عليها اسم “مجموعة القوى الحيّة” وذلك لدعم الملف المغربي لتنظيم نهائيات كأس العالم 2026 أمام الملف الثلاثي الذي تقدمت به الولايات المتحدية الأمريكية والمكسيك وكندا.
أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.