أكد الحارس الدولي الإسباني السابق سانتياغو كانيزاريس أن المغرب يعد منافسًا قويًا في سباق استضافة المباراة النهائية لكأس العالم 2030، مشيرًا إلى أن حسم هذا الملف لن يعتمد فقط على الجوانب الرياضية أو التنظيمية، بل ستلعب الاعتبارات الجيوسياسية دورًا مؤثرًا في القرار.
وقال كانيزاريس، خلال مداخلة إذاعية في برنامج “El Partidazo de COPE”، إن “المغرب منافس صعب جدًا، والعوامل الجيوسياسية لها أهميتها أيضًا”، معتبرًا أن اختيار الدولة التي ستحتضن النهائي يتجاوز في كثير من الأحيان المعايير الرياضية البحتة.
وأضاف الدولي الإسباني السابق أن العلاقات بين الدول تؤثر بشكل كبير في مثل هذه الملفات، في إشارة إلى أن الجوانب السياسية والدبلوماسية تبقى حاضرة عند اتخاذ قرارات من هذا الحجم.
وفي حديثه عن الجدل الدائر حول استضافة النهائي، انتقد كانيزاريس ما وصفه بسيطرة المصالح داخل أروقة كرة القدم، موضحًا أنه لا يفضل الخوض في “سياسة أصحاب البدل وربطات العنق”، في إشارة إلى مسؤولي الهيئات الكروية، معتبراً أن قراراتهم غالبًا ما تحكمها المصالح والطموحات الشخصية أكثر من خدمة اللعبة.
وتأتي تصريحات كانيزاريس في ظل استمرار النقاش حول هوية الملعب الذي سيحتضن نهائي كأس العالم 2030، حيث يعتبر المغرب مرشح بارز لاحتضان المشهد الختامي لهذه النسخة المونديالية وسط منافسة قوية من إسبانيا.
ويُنظم كأس العالم 2030 بشكل مشترك بين المغرب وإسبانيا والبرتغال، فيما ستستضيف الأوروغواي والأرجنتين وباراغواي مباريات رمزية احتفالًا بمرور 100 عام على أول نسخة من البطولة.
أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.