اعتبر تقرير نشره موقع الكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم أن المنتخب المغربي دخل مرحلة جديدة في مساره الكروي عقب رحيل الناخب الوطني وليد الركراكي عن منصبه، بعد أكثر من ثلاث سنوات قاد خلالها “أسود الأطلس” في واحدة من أبرز الفترات في تاريخ الكرة المغربية.
وأوضح المصدر ذاته أن استقالة الركراكي، التي قبلتها الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، جاءت بعد فترة من الجدل أعقبت خسارة نهائي كأس أمم إفريقيا 2025، وهي البطولة التي احتضنها المغرب وسط توقعات كبيرة بتتويج المنتخب باللقب القاري قبل أن يخسره في المباراة النهائية أمام منتخب السنغال لكرة القدم.
وأشار التقرير إلى أن الركراكي أنهى الإجراءات الإدارية المرتبطة بفسخ عقده خلال الأيام الماضية، مؤكدا أن قراره بالرحيل جاء من أجل منح المنتخب “طاقة جديدة ورؤية مختلفة” قبل الاستحقاقات المقبلة، وعلى رأسها نهائيات كأس العالم 2026.
ورغم نهاية التجربة، شدد تقرير الكونفدرالية الإفريقية على أن حقبة الركراكي ستظل من أكثر الفترات نجاحا في تاريخ المنتخب المغربي، خصوصا بعد الإنجاز التاريخي في كأس العالم 2022، حين أصبح المغرب أول منتخب إفريقي يبلغ نصف نهائي المونديال وينهي البطولة في المركز الرابع، وهو إنجاز لفت أنظار العالم ورسخ مكانة “أسود الأطلس” كقوة صاعدة في كرة القدم الدولية.
وفي سياق البحث عن مرحلة جديدة، كشف التقرير أن تعيين المدرب محمد وهبي مدربا للمنتخب الأول، خطوة تعكس ثقة المسؤولين في قدرته على مواصلة المشروع الكروي المغربي، خاصة بعد نجاحه مع منتخب أقل من 20 سنة وتتويجه بكأس العالم للشباب سنة 2025.
وختم تقرير الكاف بالتأكيد على أن المنتخب المغربي مقبل على مرحلة انتقالية مهمة، حيث يركز الآن على التحضير لنهائيات كأس العالم 2026 التي ستقام في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، في محاولة لمواصلة المسار التصاعدي الذي بدأه “أسود الأطلس” في السنوات الأخيرة.
أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.