حقق كارلو أنشيلوتي أول انتصار له في دربي مدريد أمام أتلتيكو، في خامس محاولة له عقب تعادل وثلاث مرات هزيمة في حقبته التدريبية الأولى مع الملكي، ليعادل ثاني أفضل سلسلة انتصارات له، بعشر مرات فوز متتالية.
ورغم أن أنشيلوتي تمكن من الفوز بكأس أوروبا العاشر أمام أتلتيكو مدريد، فإن الإيطالي كان المدرب الوحيد في تاريخ ريال مدريد الذي لم يفز في الليغا الإسبانية على “الروخيبلانكوس” خلال أربع مواجهات.
وقد حقق الليلة الماضية انتصارا واضحا رفع به عدد انتصاراته المتتالية إلى عشرة، سبعة منها في الدوري الإسباني وثلاثة في دوري أبطال أوروبا قادته إلى التأهل لثمن النهائي من صدارة المجموعة.
وعن هذا الإنجاز قال المدرب: “أشعر بارتياح كبير لما حققناه. في حقبتي الأولى كنت سعيدا جدا، فزنا في 22 مباراة متتالية وفي النصف الثاني من الموسم لم تسر الأمور على ما يرام. هذا لا أنساه. إنني سعيد ولكني أعلم أن الجزء الثاني من الموسم قد نواجه عراقيل. تجربة الحقبة الأولى قد تساعدني في عدم ارتكاب أخطاء”.
ومنذ 30 من أكتوبر، حينما فاز على إلتشي عقب تعادل سلبي أمام أوساسونا على ملعب سانتياغو برنابيو، فاز ريال مدريد في جميع المباريات التي خاضها. وسجل الملكي 22 هدفا في 10 انتصارات متتالية بينما اهتزت شباكه خمس مرات. وقد تمكن الحارس البلجيكي تيبو كورتوا من الحفاظ على نظافة شباكه في آخر أربعة لقاءات.
وبفوزه في الدربي، عادل أنشيلوتي سلسلة انتصاراته في موسمه الأول مع الريال، بين 18 دجنبر 2013، وهو اليوم الذي قاد فيه أول مباراة للملكي وكان ذلك في كأس الملك ضد الأولمبيك- والثاني من فبراير التالي، عندما تعادل في سان ماميس أمام أثلتيك.
أما رقمه القياسي من الانتصارات المتتالية مع الميرينغي فسجله في موسمه الثاني، بواقع 22 فوزا متتاليا بين 16 شتنبر 2014 و20 من دجنبر عندما توج بطلا لـ”مونديال” الأندية.
أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.