كأس القارات تبدد الشكوك حول قدرة روسيا على تنظيم مونديال 2018

كأس القارات تبدد الشكوك حول قدرة روسيا على تنظيم مونديال 2018
الإثنين 3 يوليو 2017 - 16:45

بعد ما يزيد قليلا عن أسبوعين من المنافسات ببطولة كأس القارات 2017 بروسيا، البطولة التي تعد تجربة مصغرة لكأس العالم 2018، أسدل الستار أمس الأحد على هذا الحدث الرياضي الكبير بعدما سلط الضوء على الكثير من الحقائق وبدد أيضا الكثير من الشكوك حول بعض المسائل المتعلقة بالمونديال القادم.

وفيما يلي نسلط الضوء على بعض الحقائق التي اتضحت خلال مباريات البطولة الستة عشر:

أولا- تقنية المقاطع المصورة (الفيديو): رغم الارتباك هي تكنولوجيا خلقت لتبقى.

وتسببت تقنية الفيديو في الكثير من اللغط والارتباك خلال بعض المباريات، إلا أن القرارات التي تم اتخاذها بمساعدة المقاطع التليفزيونية المصورة كانت صحيحة وعادلة.

وقال الأرجنتيني خوان أنطونيو بيتزي، المدير الفني لمنتخب تشيلي، بعد أن ألغي هدف لصالح فريقه بداعي التسلل في مباراته أمام الكاميرون في دور المجموعات: “لم نعتاد بعد على هذا، علينا أن نترك مساحة لهذا الأمر لنرى كيف سيتطور”.

ومن جانبه، أظهر السويسري جياني انفانتينو، رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا” حماسا كبيرا لهذه التكنولوجيا التي ربما يتم تطبيقها في بطولة كأس العالم، حيث قال: “طبقا لوجهة نظري لا يوجد ما يدعو لعدم استخدامها”.

ثانيا: روسيا مستعدة.

– لا يزال ملعب لوجنيكي بالعاصمة الروسية موسكو، الذي يستضيف حفل افتتاح كأس العالم 2018، يخضع لعمليات التجديد، ولكن كل الأمور تشير إلى أنه لن يكون هناك أي مشاكل في تسليم الملاعب للفحص والمراجعة قبل ستة أشهر من انطلاق هذا الحدث الرياضي الضخم.

وظهرت الملاعب الأربعة التي لعبت عليها مباريات كأس القارات وهي سبارتك في موسكو وكريستوفسكي في سان بطرسبرج وكازان أرينا في كازان وفيشت بمدينة سوتشي، بشكل مميز وبدون معوقات كبيرة، إلا فيما يتعلق بحالة أرضية ملعب سان بطرسبرج التي طالتها بعض الانتقادات البسيطة.

ثالثا: غياب الهوليجانز والاحتجاجات.

تشتكي جبهات المعارضة السياسية في روسيا من القمع، إلا أن الفيفا يشعر بارتياح كبير قبل انطلاق المونديال مقارنة بما حدث قبل أربعة أعوام في البرازيل، التي شهدت أثناء بطولة كأس القارات موجات متلاحقة وساخنة من الاحتجاجات الشعبية.

وعلى جانب أخر، اختفت رابطة المشجعين الروس التي تشتهر بالتعصب والمسماة “هوليجانز” والتي ظهرت بشكل عنيف خلال منافسات بطولة كأس أمم أوروبا 2016 بفرنسا خلال مباريات كأس القارات.

وقال اللاعب الروسي فاليري كاربن:” إنهم موجودون، ولكنهم تعلموا حسن التصرف، يمكننا أن نقول أن هناك إجراءات أمنية أكثر صرامة في الوقت الحاضر، لم يحدث أي شيء بين الجماهير في كأس القارات وهكذا سيكون الحال أيضا في المونديال”.

رابعا: المنشطات الظل الذي يتبع روسيا في كل مكان.

مرت البطولة بسلام وبدون وقوع مشاكل، ولكن المنظمون اضطروا أكثر من مرة إلى الرد على اتهامات تعاطي المنشطات التي وجهت للرياضة الروسية خلال الفترة الماضية.

وتركزت هذه الاتهامات في كرة القدم في الوقت الراهن، حيث كشفت صحيفة “ميل” البريطانية أن هناك شبهات تحوم حول 23 لاعبا من المنتخب الروسي الذي شارك في مونديال 2014 فيما يتعلق بتعاطي مواد منشطة محظورة.

كما لم يستبعد المحقق الكندي ريتشارد مكلارين في الوكالة العالمية لمكافحة المنشطات “وادا” أن هناك تغطية ممنهجة من قبل جهات حكومية على ممارسات تتعلق بالمنشطات في رياضة كرة القدم بروسيا.

وأكد الفيفا، بدون الكشف عن تفاصيل، أنه هناك تحقيقات جارية في هذا الشأن، فيما نفى المسؤولون الروس بشكل قاطع هذه الاتهامات.

خامسا: المستقبل الغامض لبطولة كاس القارات.

قد لا نرى بطولة كأس القارات مرة أخرى بعد النسخة الأخيرة التي أقيمت في روسيا هذا العام.

ويضع تغيير موعد مونديال قطر 2022 بين شهري تشرين ثان/نوفمبر وكانون أول/ديسمبر وزيادة عدد المشاركين في المونديال إلى 48 فريقا بدءا من عام 2026 والتغييرات الكبيرة في جداول مباريات كرة القدم العالمية، العديد من علامات الاستفهام حول مستقبل البطولة.

وها هو جياني انفانتينو يزيد من حالة الغموض حول مستقبل البطولة بتصريحاته الأخيرة عن هذا الموضوع عندما قال: “سنحلل مسألة استمرار كأس القارات وعندما نصل إلى نتيجة سنتخذ قرارا”.

– كريستيانو رونالدو بين غموض المستقبل وتجربة شعور الأبوة مرة ثانية.

– كانت بطولة غريبة بعض الشيء بالنسبة للاعب البرتغال كريستيانو رونالدو.

ولم يجب النجم الأول لبطولة كأس القارات على أي من أسئلة الصحفيين والتزم الصمت وسط التكهنات المثارة حول مستقبله مع ناديه ريال مدريد الأسباني.

وسجل رونالدو هدفين في البطولة، أحدهما من ركلة جزاء، وودع الدور قبل النهائي للبطولة قبل أن يتمكن من تسديد ركلته الترجيحية أمام منتخب تشيلي، كما رحل عن معسكر منتخب بلاده قبل مباراته الحاسمة في تحديد هوية صاحب المركز الثالث من أجل التعرف على توأمه الجديد.

سادسا: منجم اللاعبين الألمان والجيل الذهبي لتشيلي.

ولم تظهر ألمانيا في روسيا أنها بصدد حاضر مميز وحسب، بل ومستقبل كبير أيضا.

وخاض “المانشافت” منافسات البطولة بدون أبرز نجومه، حيث تألق بدلا منهم اللاعبون الشباب لكي تتوج ألمانيا بأول لقب لها في كأس القارات.

ولن يكون اختيار التشكيل المناسب للمنتخب الألماني لخوض منافسات مونديال 2018 سهلا بالنسبة لمدربه الوطني يواخيم لوف نظرا لكثرة الجاهزين.

أما فيما يتعلق بمنتخب تشيلي وجيله الذهبي، فقد بات الفريق، رغم السقوط أمس، يثبت قدميه أكثر بين الكبار في الكرة العالمية.

ألمانيا أوروبا البرازيل البرتغال الشباب الكاميرون تشيلي روسيا ريال مدريد

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

صوت وصورة
الأشغال على قدم وساق بملعب تيسيما بالدار البيضاء
الثلاثاء 6 أكتوبر 2026 - 23:31

الأشغال على قدم وساق بملعب تيسيما بالدار البيضاء

صوت وصورة
ميطا 3 | تحليل مواجهة "الأسود" ومالي
الأحد 4 أكتوبر 2026 - 21:16

ميطا 3 | تحليل مواجهة "الأسود" ومالي