عقد الاتحاد العربي لكرة القدم برئاسة الأمير تركي بن خالد، أمس الخميس، اجتماعا رفقة مجلس إدارة الاتحادات العربية، قصد وضع اللمسات الأخيرة لعودة كأس العرب بشكل رسمي، قبل الإعلان عن هذا القرار، وتم اختيار “كأس العالم العربي للأندية” اسما جديدا للمنافسة، التي ستقام نسختها الأولى خلال موسم 2016/2017.
وصرح الأمير تركي بن خالد، عقب انتهاء الاجتماع المنعقد بين الاتحاد العربي ومجلس إدارة الاتحادات العربية، أنه تم الاتفاق قانونيا على عودة كأس العرب للنبض من جديد، باسم آخر “كأس العالم العربي”، وذلك بعد تسديد جميع الديون، وتسوية الخلاف مع الشركة الراعية السابقة للمسابقة، مشيرا إلى أن عودة الأخيرة ستخدم مصالح كرة القدم العربية بصفة عامة.
وأضاف رئيس الاتحاد العربي، في تصريح لإذاعة “يو إف إم السعودية”، أن البطولة المذكورة ستقام بشكل سنوي، بمشاركة 32 فريقا، 16 من آسيا، و16 من إفريقيا، وسيتم الاعتماد على آليات مختلفة لتحديد الأندية المشاركة في المنافسة، مشيرا إلى أن الأخيرة ستقام في الفترة الشتوية، لتجنب تضارب المواعيد مع البطولات القارية للأندية العربية، سواء الإفريقية أو الآسيوية، على أن تكون المباريات النهائية في الفترة الصيفية.
وأكد المتحدث نفسه، أنه من المحتمل أن تقام النسخة الأولى من المسابقة في مصر، وفي حال عجزت هذه الدولة عن استضافتها بالنظر إلى الظروف التي تمر منها، فهناك دولتان بديلتان لاستضافة المسابقة.
وتابع: “الجائرة التي تم رصدها لهذه المنافسة تعد أكبر جائزة في إفريقيا وآسيا، تصل قيمتها المالية، إلى 3 مليون دولار للفائز بالمركز الأول، الشيء الذي سيكون دافعا للأندية للمشاركة فيها.. إذ نراهن على العودة بقوة في ظل وجود العديد من المسابقات الأخرى..”.
أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.