علمت الجريدة من مصادر مطّلعة داخل جامعة الكرة، أنه تقرّر أن تستضيف مدينة العيون المغربية، النسخة السادسة من بطولة إفريقيا للأمم لكرة القدم داخل القاعة، صيف سنة 2020، وذلك بعد أن أسندت الكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم، شرف تنظيم التظاهرة القارية للمغرب، أمس الجمعة، خلال اجتماع المكتب التنفيذي لـ”الكاف” في مصر.
في سياق منفصل، تَستعد مدينة العيون، مجدّدا، لاستضافة نحوم كرة القدم العالميين، في نسخة أخرى من المباراة الاستعراضية، المنظّمة احتفاء بذكرى المسيرة الخضراء التي تصادف سادس نونبر من كل سنة، حيث يعكف المنظّمون على وضع آخر الترتيبات من أجل إنجاح الحدث على غرار السنوات السابقة.
وعَلمت “هسبورت” من مصادر مطّلعة أن وزارة الشباب والرياضة ووزارة الداخلية، ستتكلفان بالتنسيق لإنجاح التظاهرة الرياضية، هذه السنة، في الوقت الذي لم تنخرط الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، في الجانب التنظيمي، كما كان الشأن خلال الدورات الماضية، إذ لم يتم إدراج الموضوع ضمن جدول أعمال اجتماعات المكتب المديري للجهاز المشرف على كرة القدم في المغرب، كما لم تتجنّد أي لجنة داخل FRMF من أجل مناقشة الأمر.
فِي سياق مرتبط، من المنتظر أن تشهد المباراة الاستعراضية، حضور جل العناصر العالمية التي دأبت على الحضور إلى المغرب والمشاركة في العرس الكروي، في مقدّمتها الكولومبي كارلوس فالديراما، البرازيليين ريفالدو وإدميلسون وإدموندو، الأرجنتيني روبيرتو أيالا وأسماء أخرى، إذ ستكون مناسبة من أجل تقديم طبق كروي آخر لساكنة مدينة العيون وجماهير مركب “الشيخ الأغضف” بحلّته المتميزة.
ويَأتي الحفاظ على تنظيم هذا الموعد السنوي، في إطار مواصلة الدينامية التي يعرفها المغرب، في استضافة أي نشاط كروي أو مباراة احتفالية تتيح تسويق البنية التحتية الوطنية بشكل جيّد، أو إعطاء إشعاع دولي للمغرب كوجهة كروية، إذ احتضنت ملاعب المملكة مجموعة من المباريات الدولية في السنوات القليلة الماضية، على غرار “كأس الأبطال الفرنسي” مرتين، كأس “سوبر” إسبانيا ومباراة ودية بين باريس سان جرمان وإنتر ميلان، فضلا عن مواعد رياضية دولية أخرى.
أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.