قصص أسماء كاد أن ينتهي مسارها الكُروي بسبب إصابات خطيرة

قصص أسماء كاد أن ينتهي مسارها الكُروي بسبب إصابات خطيرة
الأحد 12 مارس 2017 - 17:00

يعلم الجميع أن كرة القدم لها متعة وسحر خاص، وأن لاعبي هذه الرياضة يستمتعون بها في كل مباراة يجرونها، لكن في المقابل، فما يرعب هؤلاء، هو التفكير في التعرض للإصابة بعد التحام أو سقوط على أرضية الميدان، الأمر الذي يهدد مسارهم الاحترافي.

وفي مختلف الميادين الكروية المغربية أو العالمية، انتهى وجود بعض اللاعبين في الميادين بسبب إصابات مروعة حزن لها حتى الخصوم؛ ليبتعدوا بعد ذلك عن المستطيل الأخضر إما بصفة نهائية أو لمدة طويلة جدا.

كسر مزدوج للتيمومي كاد أن ينهي مساره الكروي

تلقى المنتخب الوطني المغربي ضربة موجعة قبل أشهر فقط عن انطلاق نهائيات كأس العالم، “ميكسيكو 86″، عندما أصيب محمد التيمومي بكسر مزدوج في الكاحل، خلال المباراة التي جمعت فريقه الجيش الملكي بنادي الزمالك المصري برسم نصف نهائي كأس أبطال إفريقيا، بعد تعمد جمال عبد الله، لاعب الزمالك السابق إصابته، لكنه عاد إلى المنافسة وشارك في المونديال.

كاسي يتسبب في إصابة خطيرة لأكناو في الكاحل

تعرض يوسف أكناو لإصابة خطيرة في أول ظهور رسمي مع فريق شباب الريف الحسيمي سنة 2011، على إثر التدخل العنيف لعبد الرفيع كاسي، حارس وداد فاس، في إحدى مباريات البطولة الوطنية، ما خلف كسرا في الكاحل غيبه عن الميادين لأكثر من ستة أشهر.

أرضية ملعب العبدي في الجديدة تعرض لهوا لكسر مزدوج

تسببت أرضية ملعب العبدي في الجديدة في إصابة عبد الله لهوا، لاعب ناديها المحلي، بكسر مزدوج في كاحل الرجل اليسرى، إذ كانت أرضية الملعب مبللة وساهمت في إصابته التي أبعدته طويلا عن الميادين، في وقت كان اللاعب يستعد للانتقال إلى فرنسا لخوض تجربة احترافية رفقة نادي “لوهافر”.

إصابة خطيرة للباسل بعد التحام مع زميله الناهيري

التحام خطير بين مهدي الباسل، مدافع الفتح الرياضي وزميله في الفريق محمد الناهيري في إحدى مباريات الدفاع الحسني الجديدي سنة 2014، ما أدى إلى كسره في الساق ما حرمه من اللعب للفتح حتى نهاية السنة.

نهاية موسم عادل صعصع مع الدفاع الحسني الجديدي بسبب كسر مروع

انتهى موسم عادل صعصع، مدافع فريق الدفاع الحسين الجديدي، بعد تعرضه لكسر خطير في مباراة نهضة بركان سنة 2015، خضع على إثرها لعملية جراحية في إحدى المصحات في مدينة الجديدة كللت بالنجاح، وظهر خلال إصابته وهو يؤكد للجماهير الدكالية بحركات يديه أن الكسر أنهى موسمه مع الدفاع.

ارتجاج في المخ وكسر في الفك السفلي كاد أن ينهي حياته

أصيب اللاعب الدولي المغربي المهدي كارسيلا، لاعب فريق “ستاندير دو لييج” البلجيكي السابق، بإصابة خطيرة جدا كادت أن تودي بحياته، بعد أن بينت الفحوصات أنه يعاني من ارتجاج دماغي ورضوض في الوجه والفك والأسنان، مما اضطره إلى إجراء عملية تجميلية.

أولمرس.. نهاية بدية حزينة مع “الأسود”

لم يفرح عبد المجيد أولمرس، اللاعب السابق للمنتخب الوطني بالمناداة عليه من قبل الناخب الوطني بادو الزاكي في مباراة ودية أمام “بوركينافاصو” سنة 2004، إذ أنه وبعد تسجيله لهدف تعرض لكسر ألزمه الخضوع لعملية جراحية في الكاحل، أبعدته عن الميادين 7 أشهر كاملة مع التزام ناديه “شارل لوروا” البلجيكي بدفع أجره الشهري ومستحقاته المادية دون أن يستفيد منه على مستوى العطاء.

سيسي وتشيك ولارسون يدخلون التاريخ من بوابة أسوأ الإصابات في العالم

الملاعب الأوربية شهدت إصابات عديدة وجد مؤثرة في مسار بعض نجوم العالم، ولعل أبرزها، إصابة المهاجم الفرنسي، جبريل سيسيه، في مناسبتين، الأولى خلال مباراة فريقه ليفربول أمام بلاكبرن أكتوبر 2004، والثانية خلال ودية منتخب بلاده أمام الصين استعدادا لمونديال 2006، وهي إصابات مروعة كادت أن تنهي مساره الاحترافي، لكن عزيمته ورغبته في العودة إلى الميادين، ساعداه في ذلك ليعود بشكل قوي مع عدة أندية أوربية.

الهداف السويدي الأسطوري إنريك لارسون تعرض لإصابة مخيفة مع فريق “سلتيك” الاسكتلندي، حين كسر ساقه إلى نصفين في مباراة أمام ليون الفرنسي في بطولة كأس الاتحاد الأوروبي عام 1999، ليغيب عن الملاعب قرابة عام كامل.

كاد أن يفقد الحارس التشيكي بيتر سيتش، حارس مرمى “أرسنال” الإنجليزي، حياته بعد تعرضه لارتجاج وكسر في الجمجمة بعد اصطدام قوي مع لاعب “ريدينج” سنة 2006 وكان حينها بفريق “تشيلسي”، وغاب عنه لقرابة السنة بخوذة في الرأس.

أر.أف.سي. لييج أرسنال الجيش الملكي الحسين الدفاع الحسني الجديدي الصين الفتح تشيلسي دون

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.