يحظى بعض لاعبي المنتخب الوطني المغربي لكرة القدم، بمتابعة طبية دقيقة من طرف الطاقم الطبي لـ”أسود الأطلس”، قبل المواجهة المرتقبة أمام المنتخب البرازيلي، المقرر إجراؤها السبت المقبل، لحساب الجولة الأولى من دور المجموعات ضمن نهائيات كأس العالم 2026.
وعلمت “هسبورت” من مصادر مطلعة أن الطاقم الطبي للمنتخب الوطني يواصل مراقبة الحالة الصحية لكل من نايف أكرد وشمس الدين الطالبي ونائل العيناوي، من خلال إخضاعهم لفحوصات واختبارات خاصة، بهدف التأكد من جاهزيتهم الكاملة للمشاركة في مباريات “المونديال”.
وحسب المعطيات نفسها، فإن اللاعبين الثلاثة يشاركون بشكل عادي في التداريب الجماعية التي يخوض المنتخب المغربي، غير أن الطاقم التقني والطبي يفضلان التعامل بحذر مع ملفاتهم الصحية، تفاديا لأي انتكاسة محتملة قد تحرم المجموعة من خدماتهم خلال المنافسات.
في المقابل، حرص الناخب الوطني محمد وهبي على توسيع دائرة الخيارات المتاحة أمامه، تحسبا لأي طارئ خلال هذا العرس الكروي العالمي، الذي يسعى خلاله “الأسود” لتحقيق إنجاز تاريخي جديد.
يُشار إلى أن المنتخب الوطني المغربي يوجد في المجموعة الثالثة بـ”المونديال” المقبل، إلى جانب البرازيل واسكتلندا وهايتي.
مع الاسف عندما نقرا مثل هءه العناوين الاصابات تقلق المدرب، بينما اتساءل كيف تم اختيار هؤلاء اللاعبين و ما هي المعايير التي تم اللعتماد عليها لاختيار لاعبين معطوبين او كانوا قاب قوسين من الاعطاب، اين الطاقم الطبي واين الفحوصات قبل الالتحاق و لماذا لم يصرح اللاعبين بالالام التي يشعرون بها في اجسادهم يعني هذا دليل على انه لم يكن هناك تتبع الاعبين ولا يعلمون شيئا عن جاهزيتهم