اسْتعاد الناخب الوطني، هيرفي رونار، ثقته في اللاعبين الواعدين، نايف أكرد، مدافع ديجون الفرنسي، وأشرف بنشرقي، الملتحق حديثا بـ”لانس” الفرنسي، من خلال الإعلان عن اللائحة النهائية للمنتخب الوطني المغربي، التي ستواجه منتخب مالاوي، في الثامن من شتنبر المقبل، على أرضية مركب محمد الخامس في الدار البيضاء، وذلك برسم الجولة الثانية من الإقصائيات المؤهّلة إلى نهائيات كأس الأمم الإفريقية 2019، فيما غيّر موقفه تجاه لاعبي الدوريات الخليجية.
رونار وبعدما أبعد بعض اللاعبين عن كأس العالم الأخيرة في روسيا، عاد لينادي على أسماء طالبت بها الجماهير في وقت سابق، حيث أهدى المدافع الشاب نايف أكرد مباراة دولية جديدة، بعد اتخاذه لمسار إيجابي بالانتقال إلى دوري فرنسي محترف، مكّنه من العودة إلى صفوف “الأسود”، بعد مشاركته في ودية “ألبانيا” سنة 2016، فيما استعاد ثقته في بنشرقي الذي اقترب من الانتقال إلى “لانس” الفرنسي، بعد تجربة فاشلة في السعودية مع “الهلال”.
بنشرقي الذي مثّل المنتخب المغربي في مباراة وحيدة، وكانت في المواجهة التي حسمت التأهل إلى كأس العالم، عندما فاز على الكوت ديفوار بهدفين نظيفين في عقر داره، ولعب لـ15 دقيقة لم تكن كافية لإقناع رونار بإدراج اسمه في اللائحة النهائية لـ”المونديال”، إلى جانب اختياره غير المناسب بالانتقال إلى الدوري السعودي، وغيابه عن التنافسية لأشهر، ليستبشر بعدها الناخب الوطني في انتقاله خلال الميركاتو الجاري إلى تجربة جديدة في فرنسا ستمنحه ثقة أكبر.
ونجحت الجامعة الملكية لكرة القدم في إقناع نصير المزراوي، لاعب “أياكس أمستردام” الهولندي، بحمل قميص المغرب بعد منافسة قوية مع منتخب هولندا، وهي نقطة تحسب للإدارة التقنية للجامعة، إذ من شأن اللاعب أن يقدم إضافة جيدة في مركزه، خاصة وأن وسط الميدان سيشهد غيابات كبيرة مستقبلا لكبر سن بعض اللاعبين وتلميحهم للاعتزال.
ولم يفرط “الثعلب” في ركائز الفريق الوطني، كريم الأحمدي ونور الدين أمرابط، على الرّغم من موقفه السابق بخصوص اللاعبين الممارسين في الخليج، إذ فجرا مفاجأة في فترة الانتقالات الصيفية الجارية باختيار الدوري السعودي للعب فيه، فيما فضّل أن يدرج اسم لاعب الخبرة مبارك بوصوفة، رغم عدم توفره على أي فريق بعد نهاية عقده مع “الجزيرة” الإماراتي، ما يطرح العديد من التساؤلات حول موقف رونار من لاعبي الخليج.
واحتفظ المدرب الفرنسي، بأغلب العناصر التي شاركت في النسخة الماضية من نهائيات كأس العالم، وواصلت “النواة” في تدعيم صفوف “الأسود”، مع تسجيل غياب العميد المهدي بنعطية، مدافع “يوفنتوس” الإيطالي، بعد إعلانه الاعتزال دوليا والابتعاد عن محيط المنتخب.
ومن المنتظر أن يشرع الفريق الوطني الأول في إكمال مسار التصفيات المؤهّلة إلى نهائيات كأس إفريقيا للأمم “CAN 2019″، التي سيكون المطلب خلالها هو الفوز باللقب القاري بعد أزيد من 4 عقود عن أول وآخر كأس إفريقية دخلت خزينة المنتخب.
أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.