تظل مشاركات المنتخب المغربي في نهائيات كأس الأمم الإفريقية، متواضعة بالمقارنة مع المنتخبات العربية الأخرى، إذ تحتفظ خزانة المنتخب بلقب إفريقي واحد، توج به جيل 1976، قبل أن يعتبر الشعب المغربي بلوغ “أسود” بادو الزاكي إلى نهائي الكأس الإفريقية سنة 2004، إنجازا عظيما ينضاف إلى تاريخ الكرة الوطنية، وذلك بالنظر إلى افتقار المغرب للألقاب والإنجازات.
ومن أصل خمسة عشرة مشاركة للمنتخب المغربي، عجز عن بلوغ الدور الثاني في تسع دورات، ويتخوف المغاربة من إضافة إخفاق آخر إلى سجل “أسود الأطلس” في التظاهرة الإفريقية، والعودة سريعا دون تحقيق التأهل إلى الدور الثاني الذي غاب عنه لمدة طويلة، خصوصا بعد انهزامه في أول مواجهة له أمام المنتخب الكونغولي.
وترصد “هسبورت” الدورات التسع التي عجز خلالها المنتخب عن التأهل إلى الدور الثاني:
• دورة الكاميرون 1972:
هذه الدورة تعد أول مشاركة للمنتخب الوطني المغربي في نهائيات كأس الأمم الإفريقية، حيث حقق نتيجة التعادل الإيجابي (هدف لمثله)، في جميع مبارياته ضمن الدور الأول، إذ حل “الأسود” في المركز الأخير ضمن مجموعته، ليقصى من الدور الأول..
• دورة غانا 1978:
شارك المنتخب المغربي خلال هذه الدورة بصفته بطلا للنسخة السابقة (1976)، حيث وضعته القرعة إلى جانب كل من تونس، أوغاندا والكونغو، وحقق التعادل الإيجابي هدف لمثله أمام التونسيين، قبل أن ينتصر بهدف يتيم على الكونغو، ليقضي المنتخب الأوغاندي على أحلام المغاربة بعد هزمه المنتخب المغربي بثلاثة أهداف نظيفة، وتكتب له العودة إلى المغرب سريعا.
• دورة السنغال 1992:
أقصي المنتخب المغربي خلال هذه الدورة من الدور الأول، عاجزا عن التأهل إلى الدور الموالي، وذلك بعدما انهزم أمام المنتخب الكاميروني في المباراة الافتتاحية، ثم تعادل أمام الكونغو، ليحتل المركز الأخير في المجموعة الثانية، التي ضمت ثلاثة فرق فقط.
• دورة نيجيريا وغانا 2000:
عرفت هذه الدورة تعادل المنتخب المغربي مع نظيره التونسي في النقاط، غير أن التفوق على مستوى الأهداف كان للتونسيين، ما جعل المغرب يغادر التظاهرة مقصيا من الدور الأول، بعد فوز على الكونغو، تعادل مع تونسي، ثم هزيمة أمام نيجيريا.
• دورة مالي 2002:
هذه الدورة شهدت أيضا إقصاء “أسود الأطلس” من الدور الأول، بعد تعادله أمام غانا، وانتصاره على بوركينافاسو ثم انهزام أمام جنوب إفريقيا في آخر مواجهة، قبل مغادرة كأس الأمم الإفريقية من جديد.
• دورة مصر 2006:
بعد سنتين من الدورة السابقة، استمر المنتخب المغربي في إخفاقاته وغيابه عن الدور الثاني، حيث غادر مجددا المنافسة من الدور الأول، وذلك بعد هزيمة أمام الكوت ديفوار، ثم تعادلين أمام مصر وليبيا.
• دورة غانا 2008:
على الرغم من الظهور القوي للمنتخب المغربي في المباراة الافتتاحية خلال هذه الدورة، إلا أنه عجز مجددا عن تجاوز الدور الأول، حيث تغلب على ناميبيا بخمسة أهداف نظيفة، قبل أن ينهزم أمام غينيا بثلاثة أهداف لهدفين، ثم هزيمة أخرى أمام غانا بهدفين نظيفين، جعلته يغادر المنافسة.
أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.