أثارت ظاهرة اقتحام المناصرون الجزائريون لأرضية الملعب خلال مباريات الخضر جدلاً واسعاً في المنتديات والصفحات الفايسبوكية الجزائرية، خاصةً بعد إنتهاء ودية المنتخب الجزائري مساء أمس أمام المنتخب الروماني بملعب جنيف السويسري، والتي انتهت لصالح أبناء وحيد حاليلوزيتش بهدفين مقابل هدف واحد في آخر “بروفة” لهم قبل الدخول في غمار المنافسة في مونديال البرازيل.
واقتحم عدد كبير من أنصار المنتخب الجزائري أرضية ميدان جنيف فور إعلان الحكم نهاية اللقاء، متوجهين نحو اللاعبين، بعضهم من أجل الإحتفال بفوز ذو طابع ودي، والبعض الآخر من أجل الحصول على قميص أحد ممثلي المنتخب الجزائري في كأس العالم 2014، وهو نفس المشهد الذي انتهت على إيقاعه الودية الأولى أمام أرمينيا السبت الماضي.
وما أثار فعلاً حفيظة المتتبع الجزائري خلال لقاء أمس، فضلاً عن ظاهرة اقتحام أرضية الميدان، هو إلقاء بعض الأنصار بشماريخ فوق أرضية الملعب، إضافة إلى القارورات، التي ألقيت إحداها بالقرب من حكم الساحة، لتكون سبباً في توقيفه المباراة بشكل مؤقت، وهو ما كان بمثابة رسالة للمشاهد عن مدى إنزعاج اللجنة المنظمة من تصرفات أنصار المنتخب الجزائري.
وعلق مجموعة من رواد المواقع الإجتماعية والمنتديات عن هذه الظاهرة بكونها تمس بسمعة الشعب الجزائري، الذي أصبح حسب أحد المعلقين “مبعث قلق لجميع البلدان التي تستضيف مباريات الخضر”، وزاد آخر، “هذا الجمهور عيشنا على أعصابنا بدل التخوف من أن يسجل علينا هدف بقيت متخوفاً من تسجيل عملية دخول الجمهور أرضية الملعب، سيأتي يوما ويصبح ممنوعاً على الجزائريين مرافقة منتخبهم في كل دول العالم”.
وأبدت فئة من المعلقين خوفها من تكرار نفس السيناريو في مونديال البرازيل، وجاء في رد أحدهم “..لماذا رمي الشماريخ وأين العقوبات الرادعة!!?….كل التخوف أن يفسدوا فرحة الشعب الجزائري في المونديال باقتحامهم الملعب”.
أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.