خطف فريق الوداد الرياضي بطاقة التأهل إلى دور ربع نهائي كأس العرش، على حساب اتحاد طنجة، بضربات الجزاء، بعد نهاية المباراة بالتعادل الإيجابي بهدف لمثله في المباراة التي احتضنها الملعب الكبير لمدينة طنجة.
وتقدم اتحاد طنجة مبكرا عن طريق لاعبه سفيان المودن في الدقيقة الخامسة بتسديدة قوية بعد إرجاع الوداد للكرة بشكل خاطئ.
وتحركت المباراة بين الطرفين بشكل جيد، خاصة من الجانب الودادي الذي حاول الوصول إلى مرمى مرباح غاية من الأطراف، حيث أتيحت له مجموعة من الفرص بعد تمريرات من الأجنحة لكنها لم ترجم لأهداف.
وتواصل المد “الأحمر” ليسفر عن هدف عن طريق حميد أحداد، لكن الحكم ألغاه بعدما سبقته لمسة يد من العميد يحيى جبران.
بدوره، استغل اتحاد طنجة صعود لاعبي الخصم عن طريق محاولاته من الهجمات المرتدة، والتي كانت خطيرة تارة من الجهة اليمنى وأخرى من الجهة اليسرى، لكن الحارس يوسف مطيع كان لها بالمرصاد.
في الشوط الثاني، أقدم الإسباني كارلوس غاريدو مدرب الوداد على العديد من التغييرات بإقحام أيمن الحسوني والسينغالي صامبو بولي، وتواصل احتكار الكرة في 15 دقيقة الأولى بطريقة سلبية.
وتواصلت هجمات الوداد بعدما لجأ الفريق لحل التسديد من بعيد، من قبل جلال الداودي وزهير المترجي، لكن تألق غايا تواصل وصد العديد من المحاولات السانحة للتسجيل.
وفي الوقت الإضافي للمباراة، احتسب الحكم الداكي الرداد ضربة جزاء لصالح الوداد، نفذها بنجاح أيمن الحسوني، ليعدل النتيجة لفريقه ويمدد من وقت المباراة إلى أشواط إضافية، والتي انتهت دون تغيير في النتيجة.
وآلت ضربات الجزاء للفريق “الأحمر”، بعد تألق حارس الفريق يوسف مطيع بعدما تصدى لثلاث ضربات، ليؤهل ناديه لربع نهائي كأس العرش.
هكذا تكون الامور حين لاتنضبط للقانون لقد اخطأ الحكم في اضافة وقت فوق ست دقائق التي اضافها كوقت بدل ضائع وترك الهجمة تكتمل في الوقت الذي كان بإمكانه انهاء المقابلة والكرة في منتصف الملعب بعد الدقيقة 96:30 وعند ضياع الهجمة وخروج الكرة الزاوية ايضا كام عليه انهاء المقابلة لكنه لم يفعل مما تسبب في لم الكرة ايد اللاعب الطنجاوي بعد انتهاء الوقت واعلام ركلة جزاء في تقديري قاسية
البند الخامس من “قانون لقجع” : لا تصفر نهاية المقابلة حتى تسجل الوداد !
الحكم ظلم اتحاد طنجة واهدى النعادل للوداد لان هناك ضربة خطأ قبل ضربة جزاء وهذا الخطأ جاء على اللاعب الودادي لانه قام بحركة غير رياضية أمام الا عب الطنجاوي وكأنه في حلبة المصارعة الكراتي ومع ذلك شاهد الحكم تلك الحركة القتالية على شاشة الفار ولم يحكم بالحق هذا ظلم بين وجلي