بينما تنصرف الأنظار عن كرة القدم وتتجه إلى الرقصات الاحتفالية لفينيسوس جونيور، يخوض المهاجم البرازيلي موقعة الديربي على ملعب الميتروبوليتانو كأبرز عناصر خطورة الريال في ظل غياب كريم بنزيمة، وهو في أفضل فترة تهديفية في مسيرته -سجل في خمس مباريات متتالية – ولديه هدف محدد: التسجيل لأول مرة في شباك أتلتيكو مدريد.
أظهر فينسيوس شخصية في مواجهة الانتقادات رغم صغر سنه، فهو دائما يواجهها بابتسامته. سجل الموسم الماضي 22 هدفا ويبدو أن هذا الرقم سيكون قليلا للغاية أمام حصيلته المتوقعة هذا الموسم.
أصبح أكثر عناصر الخطورة في النادي الملكي في ظل إصابة كريم بنزيمة، وحين جاءت هذه اللحظة لقيادة هجوم الفريق، استطاع فعل ذلك من دون أن يشعر بضغط على كاهله. فهو لا يزال يقدم كرة استعراضية ويراوغ ويتحدى المنافسين، لم يتغير أسلوبه، رغم أن البعض يفسره على أنه استفزاز حين تكون المباراة محسومة، كما حدث أمام مايوركا حين جاء الرد في صورة ركلات أثارت غضب البرازيلي.
ويبدو أن هذا الأمر أثار انتباه مدربه كارلو أنشيلوتي، الذي قال بعد لقاء مايوركا “المهم بالنسبة له هو التركيز في المباراة وما عليه فعله فيها”.
وتأتي مباراة الديربي للاعب وهو في قمة توهجه منذ أن بدأ مسيرته في كرة القدم الإسبانية. فأمام لايبزيج أنهى سلسلة من خمس مباريات سجل فيها، ولكن صنع هدفا خلال اللقاء سجل منه فيدي فالفيردي.
ولكن سلسلة التسجيل لا تزال مفتوحة في الليجا، حيث سجل في أربع مباريات بآخر أربع جولات ليساهم في الانتصارات أمام سيلتا وإسبانيول وبتيس ومايوركا. وعلى الميتروبوليتانو، ستكون لديه الفرصة لتمديد أفضل فترة تهديفية له في المسابقة المحلية وتقليص قائمة الفرق التي لم يسجل فيها من قبل قط.
ولم يسجل فينسيوس في شباك كل من أثلتيك وفياريال وأتليتكو، رغم مواجه الاول في تسع لقاءات، وفياريال وأتلتيكو في ثمانية.
وكان أول لقاء قد شارك به فينسيوس أمام الأتليتي في 29 شتنبر 2018 حين منحه يولين لوبوتيغي آخر ثلاث دقائق في المباراة.
ومع سانتي سولاري أصبح أساسيا في مباراة الديربي. ولم يشارك مع زين الدين زيدان في الموسم التالي على ملعب الروخيبلانكوس.
ولكن بعد ذلك الحين، أصبح متواجدا في مواجهة الأتليتي. وشارك بصفة أساسية في ثلاث مباريات من ثمانية ولكنه لم يسجل في 348 دقيقة لعب فيها أمام الروخيبلانكوس (330 في الدوري و18 في كأس السوبر).
ويعد التسجيل في مرمى الروخيبلانكوس هدفا يسعى فينسيوس لتحقيقه من أجل الرقص في الميتروبوليتانو.
أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.