أكد الموقع الرسمي للاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) أن المواجهة المرتقبة بين المنتخبين المغربي والفرنسي، في ربع نهائي كأس العالم 2026 لن تكون مجرد صراع على بطاقة العبور إلى نصف النهائي، بل ستكون أيضًا مواجهة خاصة بين لاعبين يعرفون بعضهم البعض عن قرب، بحكم زمالتهم في أكبر الأندية الأوروبية.
وأوضح “فيفا” أن العديد من نجوم المنتخبين يتشاركون غرف الملابس مع أنديتهم، وهو ما يمنح المباراة طابعًا استثنائيًا، إذ سيواجه اللاعبون زملاءهم وأصدقاءهم المعتادين في منافسة من أعلى مستوى.
وسلط الموقع الضوء على الدولي المغربي أشرف حكيمي، الذي سيواجه ثلاثة من زملائه في باريس سان جيرمان، وهم عثمان ديمبيلي، وبرادلي باركولا، وديزيري دوي، إضافة إلى صديقه المقرب كيليان مبابي، في لقاء ستكون فيه المعرفة المتبادلة بين اللاعبين عاملًا مؤثرًا داخل أرضية الملعب.
كما أشار إلى أن المغربي نائل العيناوي سيلتقي بزميله في نادي روما الفرنسي مانو كوني، بعدما شكلا ثنائيًا مميزًا في خط وسط الفريق الإيطالي خلال الموسم الماضي، وساهما في عودة “الذئاب” إلى دوري أبطال أوروبا.
وتوقف التقرير أيضًا عند حالة الدولي المغربي إسماعيل الصيباري، الذي تحوم الشكوك حول مشاركته بسبب الإصابة التي تعرض لها أمام كندا، لكنه سيكون، في حال تعافيه، على موعد مع مواجهة زميليه المستقبليين في بايرن ميونيخ، الفرنسيين مايكل أوليسي ودايوت أوباميكانو، بعد انتقاله إلى النادي البافاري هذا الصيف.
ومن أبرز النقاط التي ركز عليها “فيفا” العلاقة التي تجمع إبراهيم دياز بعدد من لاعبي المنتخب الفرنسي، إذ يزامل حاليًا كيليان مبابي وأوريلين تشواميني في ريال مدريد، كما يستعد لاستقبال المدافع الفرنسي إبراهيما كوناتي، المنتقل حديثًا إلى النادي الملكي.
وأشار التقرير إلى أن دياز لن يحتاج إلى دراسة مطولة لتحركات مبابي وتشواميني، بحكم اللعب إلى جانبهما خلال الموسمين الماضيين، كما أن الثنائي الفرنسي يعرف جيدًا إمكانيات الدولي المغربي، سواء من حيث تحركاته بين الخطوط أو مهاراته الفنية، وهو ما يجعل المواجهات الفردية بينهما من أبرز عناوين القمة المرتقبة.
وختم الموقع الرسمي للاتحاد الدولي لكرة القدم تقريره بالتأكيد على أن العلاقات القوية التي تربط لاعبي المنتخبين خارج المستطيل الأخضر ستتوقف مؤقتًا عند صافرة البداية، حيث سيكون الهدف الوحيد هو قيادة منتخب بلاده إلى المربع الذهبي لـ”مونديال 2026″.
أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.