لن يختلف المغاربة على اختيار اسم الدولي المغربي فيصل فجر واحدا من الاختيارات الجيدة للناخب الوطني، الفرنسي هيرفي رونار، والذي تميز منذ دخوله الأول في نهائيات الغابون بعد تغيير ذكي، أوضح معالم الخطة الجديدة التي سَتُعْتَمَد في المباراتين الثانية والثالثة من دور المجموعات، بعد التعرض لهزيمة قاسية على يد “فهود” الكونغو.
فجر، لاعب ديبورتيفا لا كورونيا الإسباني، قدم أوراق اعتماده منذ أول ظهور مع العناصر الوطنية سنة 2015، كيف لا وهو الذي فضل تمثيل المنتخب الوطني على منتخب فرنسا التي يحمل جنسيتها، وصرح في أكثر من مرة قبل المناداة عليه أنه يحلم باللعب لـ”الأسود”، وهو ما تحقق له بعدما شكل نواة الفريق بقيادة الزاكي خلال مباراة غينيا الاستوائية، برسم الدور الفاصل المؤهل لدوري مجموعات إقصائيات كأس العالم في روسيا، ليفرض بعدها ذاته ضمن المعول عليهم في القائمة التي يعلن عنها سواء الزاكي أو رونار.
وشكل دخول فجر العلامة الفارقة في مباراة الطوغو بعد دخوله رسميا مكان مهدي كارسيلا، ولمساته للكرة من خلال الكرات الثابتة كانت حاسمة بتمريرتين ترجمها كل من المهاجم عزيز بوحدوز، وزميله رومان سايس لأهداف بعثت الفرحة في نفوس المغاربة بعد صيام عن الفوز في النهائيات منذ خمس سنوات، منذ الانتصار الشكلي على منتخب النيجر سنة 2012.
وأظهر المحارب الذي يخوض أول بطولة إفريقية في تاريخه روحا غير عادية، تؤكد أنه “شبل” من “أسد” لن يقبل الاستسلام حتى بلوغ مراده، كما أبان عن قتالية في المركز الذي يشغله معتمدا بذلك على شعار الفوز ولا شيء غيره لإعادة أمجاد غائبة ولم تتكرر منذ سنوات بعيدة جدا.
هي إذن، بداية جيل جديد بقيادة فجر ومن معه، يترجى من خلاله الشعب المغربي العودة إلى إفريقيا من بابها الواسع على المستوى الرياضي والسياسي أيضا، ويتمنى أن يعود “الأسد” إلى الزئير من خلال ترويض “ثعلب” يهوى صناعة الفرحة وإهداءها لجماهير المنتخبات التي يشرف عليها كزامبيا والكوت ديفوار.
أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.