أكد الإطار الوطني فوزي جمال، أنه من المستبعد أن يتوجه لمحكمة التحكيم الرياضي المغربية “الطاس”، لاستخلاص مستحقاته المالية العالقة في ذمة المكتب المسير لفريقه “الأم” مولودية وجدة، بعد أن أشرف على تدريبه في فترة سابقة.
وقال فوزي جمال في اتصال هاتفي بـ”هسبورت”: “المولودية فريق يعني لي الكثير، حيث يُعتبر فريقي الأم، كما أنني دافعت عن ألوانه لمواسم طويلة، وأسعد بكل إنجاز له وأتمنى أن يكون دائما في القمة”.
وأضاف المتحدث نفسه: “بالنسبة لمستحقاتي العالقة في ذمة النادي والمقدرة بعشرين مليون سنتيم، يستحيل أن تدفعني للتوجه لمحكمة التحكيم الرياضي الطاس لاستخلاصها، رغم أنه حقي المشروع، لكن حب المولودية وارتباطي الوجداني بالفريق، لن يسمح لي بذلك، بغض النظر عن سوء معاملة المكتب المسير لي، بعد أن وعدني في وقت سابق بصرف مستحقاتي، ولم يف بوعده”.
وكانت لجنة النزاعات التابعة للجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، قد حكمت ضد فوزي جمال في نزاعه مع المولودية، بداعي التقادم، بعد مرور سنتين عن النزاع المذكور، وهو الأمر الذي نفاه فوزي، مؤكدا أن لديه الوثائق التي تؤكد أن ليس هناك تقادم في هذا الملف.
وأوضح فوزي جمال في تصريحه لـ”هسبورت” أنه أبلغ المكتب المسير للنادي بأنه مستعد لاستلام مستحقاته عبر ثلاث دفعات، لكن إدارة الفريق الوجدي لم تستجب لطلبه إلى حد الآن، حسب المتحدث ذاته.
يُشار إلى أن فوزي جمال سبق له وأن أشرف على تدريب مجموعة من الفرق الوطنية، ويُعد من الأطر المغربية الحاصلة على دبلوم “اليوفا برو”، وكان قريبا من الإشراف على إحدى المنتخبات الوطنية في الفترة الأخيرة، لكن الراتب الشهري المقدم له، لم يشجعه على ذلك، بالإضافة إلى اشتغاله في العديد من مراكز التكوين البلجكيية، أبرزها مركز تكوين نادي أندرلخت.
أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.