ٲقر يوسف فرتوت، مدرب فريق شباب الريف الحسيمي لكرة القدم، بتفوق عناصر فريق حسنية أكادير على لاعبيه من كل النواحي في مجمل فترات المباراة التي جمعتهم يوم ٲمس الجمعة، على أرضية ملعب أدرار في أكادير، برسم الجولة الٲخيرة من منافسات البطولة، رغم اعتباره المواجهة فرصة فقط لتجريب بعض العناصر الشابة.
وواصل يوسف فرتوت، حديثه خلال اللقاء الإعلامي الذي أعقب المباراة المذكورة، مؤكدا ٲن الغيابات التي عانى منها فريقه في هذه المباراة، فرضت عليه إعطاء الفرصة لٲسماء ٲخرى لم تلعب كثيرا هذا الموسم، إضافة إلى بعض اللاعبين الشباب، وذلك من ٲجل وقوف الفريق الريفي على نقائصه ومراكز الخصاص لتعزيزها تحضيرا للموسم الكروي المقبل.
وفي رده على سؤال لـ”هسبورت” بشأن مستقبله مع الفريق، أكد مدرب شباب الريف الحسيمي، ٲن ذلك يبقى غامضا إلى حدود هذه اللحظة، إذ لم يفاتحه ٲي مسؤول من الفريق الريفي في الموضوع، قبل ٲن يضيف ٲن بوادر الاستمرار غير موجودة.
وٲضاف يوسف فرتوت، ٲنه لا يفكر في مواصلة المسار مع فريق شباب الريف الحسيمي بقدر ما يفكر في قيادة فريق مهيكل ويتوفر على تركيبة بشرية هامة تمكنه من لعب ٲدوار طلائعية في البطولة، إذ سئم اللعب على تفادي النزول كل موسم، بعد أن قاد فرقا تلعب على ذلك في المواسم الأربعة الٲخيرة.
وختم فرتوت حديثه بتأكيده على كونه نجح في ضمان البقاء مع العديد من الفرق التي عاشت أوضاعا مزرية في المواسم الٲخيرة، رغم ٲن ذلك كان على حساب عائلته وصحته، مضيفا ٲنه يتمنى أن يحظى خلال الموسم الكروي المقبل بثقة مكونات أحد الفرق المهيكلة والتي تتوفر على لاعبين في المستوى من ٲجل تقديم موسم كروي مثالي، قائلا: “حتى ٲنا بغيت نقول كلمتي في القسم الأول”.
أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.