أعرب الإسباني بابلو فرانكو، مدرب المغرب الفاسي، عن فخره الشديد بمعانقة لقب البطولة الاحترافية، واصفا ليلة التتويج باللحظة الاستثنائية والتاريخية في مسيرته الرياضية وفي مسار النادي ككل، بعدما نجح الفريق في كسر صيام عن درع الدوري استمر لنحو واحد وأربعين سنة.
ودون ربان سفينة الفريق “الأصفر” عبر حسابه الرسمي على “فيسبوك” مباشرة بعد انتهاء مراسم الاحتفال باللقب قائلا: “يا لها من ليلة استثنائية وتاريخية”، ليعكس من خلال هذه الكلمات حجم الفرحة العارمة بإعادة ممثل العاصمة العلمية إلى منصات التتويج المحلية التي غاب عنها طويلا.
ودخل المدرب الإسباني تاريخ المغرب الفاسي من بابه الواسع، ليصبح أول مدرب يقود المجموعة لحصد اللقب الغالي منذ أكثر من أربعة عقود، وهو الإنجاز الذي جاء نتاج عمل كبير وموسم متميز قدم فيه الفريق مستويات قوية وثابتة، نجح عبرها فرانكو في إعادة الهيبة والروح للهوية الكروية للمغرب الفاسي.
مبروك على الجماهير الفاسية هذا التتويج التاريخي المستحق