قال إرنستو فالفيردي، مدرب فريق برشلونة، الخميس إن مباراة الكلاسيكو المقرر لها في 26 من الشهر الجاري أمام ريال مدريد يجب أن تقام على ملعب (كامب نو) كما هو مقرر ولا يجب نقلها لمدريد بسبب أحداث العنف التي يشهدها إقليم كتالونيا بعد إدانة تسعة زعماء انفصاليين بالسجن.
وقال فالفيردي خلال مؤتمر صحفي “لقد قرروا تغيير الموعد واللعب أولا على ملعب سانتياغو برنابيو ولكن لم يتم البت بعد. يتوجب علينا السفر اليوم إلى إيبار ثم الأربعاء المقبل إلى براغ ثم العودة لبرشلونة ومن ثم السفر مجددا. إنها مسألة احترام للمواعيد وللجماهير ومن الطبيعي اللعب أولا على ملعبنا”.
وفي جميع الأحوال يرى مدرب الفريق الكتالوني أنه من المبكر الحديث حول مباراة الكلاسيكو لأنه لا زال هناك 9 أيام حتى موعد اللقاء موضحا “العام الماضي تحدثنا للعديد من الأسابيع حول مباراة ميامي وفي النهاية لم تلعب المباراة، لذا من الأفضل حاليا الانتظار”.
ومن ناحية أخرى، يرى فالفيردي أن هذه المباراة “فرصة” لعودة الأمور لطبيعتها قائلا “هذه فرصة للعديد من الناس هنا ولمشجعينا ولقوات الأمن. العالم أجمع في انتظار هل ستنعكس هذه الصورة على اللقاء أم لا. هذه فرصة لإظهار أنه يمكن خوض هذه المباراة ضمن القواعد والقضاء على جميع من تكهنوا بأن المباراة لن تُلعب”.
وفي السياق ذاته، أكد مدرب البرسا أن “أعمال الشغب في الأيام الأخيرة خرجت عن المألوف ولا تتوافق مع ما كان إقليم كتالونيا عليه خلال السنوات الأخيرة”.
أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.