اعتبر محمد فاخر، مدرب المنتخب الوطني المغربي للاعبين المحليين، أن المباراة التي تنتظر الفريق الوطني، غدا الأربعاء، ضد منتخب الكوتديفوار هي بمثابة النهائي الصغير، وأنها ستكون فاصلة في تحديد الفريق الذي سيخرج بنسبة كبيرة من نهائيات “شان” رواندا.
وأضاف فاخر في الندوة الصحافية التي تسبق المباراة، صباح اليوم، أن المنتخب الإيفواري يتوفر على فرديات مميزة كما يتميز بمهاجمين سريعين وقادرين على إحداث الفارق في لحظات، مشيرا في الآن ذاته إلى أن المباراة لن تكون سهلة أمام منافس يبحث بدوره عن التعويض عقب خسارته للمباراة الافتتاحية أمام المنتخب الرواندي السبت الماضي.
فاخر أوضح أن فريقه مهيأ لا من الناحية النفسية أو البدنية من أجل الخروج بنتيجة الانتصار وتعزيز حظوظ الفريق الوطني في اقتناص ورقة العبور إلى الدور الموالي، وذلك رغم الضغط الكبير المصوب على المجموعة بعد التعادل في المباراة الأولى أمام الغابون بصفر لمثله.
وأنهى الفريق الوطني اليوم تحضيراته لمباراة الغد أمام الكوتديفوار بإجرائه حصة تدريبية صباحية، عرفت مشاركة جميع اللاعبين باستثناء المدافع عادل الكروشي، الذي يكتفي بتدريبات في صالة تقوية العضلات، وذلك لعدم تمثله بعد للشفاء.
هذا وسيكون المنتخب الوطني المغربي مطالبا بتحقيق نتيجة الفوز ولا شيء غير ذلك، إن هو أراد تعزيز حظوظه في المرور إلى الدور الموالي، إذ أن أي نتيجة غير الفوز قد تخرج الفريق من المنافسة أو تجعله ينتظر آخر مباراة والدخول في حسابات ضيقة ومملة أمام رواندا، منتخب البلد المنظم.
أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.