استغرب الإطار الوطني امحمد فاخر من حرمان الكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم اللاعبين الأفارقة الممارسين داخل دوريات بـ”القارة السمراء” غير دورياتهم المحلية من المشاركة في بطولة إفريقيا للاعبين المحليين، معتبرا أنه سيكون من الأجدر تكوين منتخبات مكونة من أفضل المواهب المنتشرة بين بلدان القارة على الاقتصار على لاعبين يمارسون داخل دوري واحد.
واعتبر فاخر، الذي قاد المنتخب المحلي في نهائيات “شان” 2016 برواندا، أن الصيغة الحالية للمسابقة تعد إجحافا في حق عديد من اللاعبين المتألقين داخل إفريقيا، متسائلا عن وضعية لاعب مثل وليد أزارو، مهاجم الأهلي المصري، “الذي سيجد نفسه وحيدا مع فريقه في حال كان الاتحاد المصري قد قرر المشاركة في الشان، إذ سينضم زملاؤه للبطولة وسيحرم منها هو رغم تنظيمها على ببلده”.
وأكد فاخر أنه ما دام “الكاف” قد قرر منح الفرصة للاعبين “المحليين” لإظهار إمكانياتهم عبر المشاركة رفقة منتخب بلدهم في المسابقة القارية المستحدثة سنة 2009، فإنه لا ضرر في أن يتوسع المجال بالسماح للاعبين المحترفين داخل المجال الجغرافي للقارة “السمراء” بالمشاركة في النهائيات وإغناء رصيدهم الدولي، قبل شد الرحال صوب الاحتراف خارج القارة.
من جهة أخرى نوه الإطار الوطني بمستوى المنتخب المغربي، الذي حجز مكانا له ضمن المنتخبات المتأهلة إلى دور ربع النهائي، مؤكدا أن الفريق الوطني يعد أحد أبرز منتخبات الدورة، المرشحة بقوة لنيل اللقب الأول في تاريخه بهذه المسابقة، التي بلغت نسختها الخامسة.
ويواجه الفريق الوطني، منتخب ناميبيا لحساب ربع نهائي “الشان”، السبت المقبل، بملعب محمد الخامس، حيث سيحاول أبناء الناخب الوطني جمال سلامي استغلال عاملي الأرض والجمهور لمواصلة تقديم العروض الجيدة وبلوغ دور نصف النهائي، الذي سيواجه خلاله “أسود البطولة” إما منتخب ليبيا أو الكونغو، في حال تجاوزه عقبة منتخب ناميبيا، “الحصان الأسود” للدورة.
أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.