خلف الخروج المفاجئ لنادي الوداد البيضاوي من ثمن نهاية كأس العرش، أمس الجمعة، أمام فريق المغرب الفاسي، الذي نزل الموسم الماضي إلى القسم الوطني الثاني، موجة غضب عارمة في صفوف الجمهور البيضاوي، الذي انفجر بشدة في مواقع التواصل الاجتماعي جراء المستوى الذي يقدمه الفريق قبيل مباراة نصف نهاية رابطة أبطال إفريقيا أمام الزمالك المصري، الأسبوع المقبل.
وانضم جل من كانوا ينادون بعدم التسرع ومنح توشاك فرصا أخرى، أملا في الحفاظ على الاستقرار التقني في “القلعة الحمراء”، والذي ميزها خلال السنتين الأخيرتين، إلى المنادين بضرورة إطلاق ناقوس الخطر، وتغيير ما يمكن تغييره قبل ملاقاة الزمالك، منادين في الآن ذاته بوضع حد لمغامرة المدرب الويلزي مع الوداد.
وانتقد الجمهور “الأحمر” بشدة الاختيارات التقنية “الغريبة” والتبديل المستمر في تشكيلة توشاك، إذ لا تمر مباراة واحدة دون إحداث ثلاثة إلى أربعة تغييرات دفعة واحدة، مقابل إجلاس أو عدم المناداة على بعض ركائز الفريق، الشيء الذي ألغى تجانس اللاعبين، وأسهم بشكل كبير في تراجع أداء المجموعة.
وهاجمت فئة من الجمهور “الودادي” سعيد الناصيري، رئيس النادي، محملين إياه أيضا مسؤولية الإقصاء من كأس العرش، بطريقة الموسم الماضي نفسها تقريبا، مشيرين إلى أن الأخير هو من تشبث في فترة ماضية بالمدرب الويلزي، رغم تراجع أداء الفريق وضياع لقب الدوري المغربي لصالح الفتح الرياضي.
وبات الوضع الحالي للوداد يثير الحيرة والاستغراب في صفوف محبي النادي، بالنظر إلى التركيبة البشرية الجيدة التي يتوفر عليها الفريق، والتي لا يقابلها أداء مقنع على المستطيل الأخضر، مما يثير الشكوك حول طبيعة العلاقة بين توشاك واللاعبين من جهة والرئيس مع باقي مكونات الفريق من جهة ثانية.
أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.