بقي البرتغالي كريستيانو رونالدو، نجم نادي يوفنتوس الإيطالي، خارج تشكيلة المنتخب البرتغالي لكرة القدم التي أعلنها المدرب فرناندو سانتوس الخميس، استعدادا لمباراتين ضد إيطاليا وبولندا ضمن دوري الأمم الأوروبية.
وغاب رونالدو (33 عاما) عن المنتخب في أعقاب الخروج من الدور ثمن النهائي لكأس العالم 2018 في روسيا على يد الأوروغواي (1-2). وكان التبرير لغيابه عن أول مباراتين للمنتخب بعد “المونديال”، حاجته الى التركيز على التأقلم مع يوفنتوس الذي انضم إلى صفوفه هذا الصيف قادما من ريال مدريد الإسباني، لقاء نحو 100 مليون يورو.
وردا على سؤال عن الغياب المتواصل، اكتفى المدرب سانتوس بالقول “الأمر الوحيد الذي يمكنني قوله هو أنه يستحق إحراز الكرة الذهبية” التي تمنحها مجلة فرانس فوتبول الفرنسية الشهر المقبل لأفضل لاعب كرة قدم في العالم، ونالها رونالدو خمس مرات آخرها العام الماضي”.
وأضاف “هذا كل ما يهم الآن”.
ويواجه اللاعب السابق لمانشستر يونايتد الإنجليزي، أخيرا اتهامات من عارضة الأزياء الأمريكية السابقة كاثرين مايورغا، باغتصابها في جناحه في فندق في لاس فيغاس الأمريكية عام 2009، وهو ما نفاه اللاعب.
ويستعد المنتخب البرتغالي لخوض مباراتين هذا الشهر ضمن دوري الأمم الأوروبية، أولهما ضد إيطاليا في مدينة ميلانو في 17 نونبر، والثانية ضد ضيفه بولندا في غيمارايش في 20 منه.
في ما يأتي التشكيلة:
– لحراسة المرمى: روي باتريسيو (ولفرهامبتون الإنجليزي)، بيتو (غوزتيبي التركي)، كلاوديو راموش (تونديلا)
– للدفاع: سيدريك سواريش (ساوثمبتون الإنجليزي)، جواو كانسيلو (يوفنتوس الإيطالي)، جوزيه فونتي (ليل الفرنسي)، لويز نيتو (زينيت سان بطرسبورغ الروسي)، بيبي (بشكتاش التركي)، روبن دياش (بنفيكا)، ماريو روي (نابولي الإيطالي)، رافايل غيريرو (بوروسيا دورتموند الألماني)
– للوسط: أندريه غوميش (إيفرتون الإنجليزي)، برونو فرنانديش (سبورتينغ)، دانيلو بيريرا (بورتو)، جواو ماريو (إنتر ميلان الإيطالي)، بيتزي (بنفيكا)، ريناتو سانشيز (بايرن ميونيخ الألماني)، روبن نيفيش (ولفرهامبتون الإنجليزي)، وليام كارفاليو (سبورتينغ).
– للهجوم: برناردو سيلفا (مانشستر سيتي الإنجليزي)، بروما (لايبزيغ الألماني)، غونسالو غويديش (فالنسيا الإسباني)، أندريه سيلفا (أشبيلية الإسباني)، إيدر (لوكوموتيف موسكو الروسي).
أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.