أعرب الإسباني بيب غوارديولا، المدير الفني لفريق مانشستر سيتي، عن تفاؤله قبل مواجهة جاره مانشستر يونايتد، اليوم، الأربعاء، في الجولة الرابعة لكأس الرابطة الإنجليزية، مؤكدا أن “مباريات الديربي دائما لها طابع خاص”.
وأشار غوارديولا إلى أن “مباراة الديربي دائما تكون خاصة جدا، سنخوضها بجدية كما نفعل دائما، وسنحاول الفوز بها”.
وأوضح “دائما أتمنى الأفضل ليونايتد، وعلى الرغم من خسارته المباراة الماضية مطلع الأسبوع، إلا أنه فريق يمتلك قدرات، ولاعبين وخبرة مدرب مثل مورينيو. بالإضافة إلى ذلك، الذهاب لأولد ترافورد دائما ما يكون معقدا، دون النظر إلى التوقيت، فهو تحد صعب وجميل في الوقت نفسه”.
ويتوجه رجال غوارديولا إلى “مسرح الأحلام” (أولد ترافورد، ملعب مان يونايتد) اليوم، الأربعاء، لخوض رابع جولات كأس الرابطة، على أمل حجز تذكرة للدور ربع النهائي، ووضع نهاية لخمس مباريات على التوالي دون تحقيق الفوز.
وأكد المدرب الكتالوني، الذي خسر فريقه مباراتين (أمام توتنهام في البريميير ليغ، وبرشلونة في التشامبيونز)، وتعادل في ثلاث أخرى (مع سيلتك في دوري الأبطال، وإيفرتون وساوثهامتون في الدوري)، أن حارس المرمى البديل، الأرجنتيني ويلي كاباييرو هو من سيحمي عرين سيتي أمام يونايتد، بدلا من الحارس الأساسي كلاوديو برافو، وأنه سيتبع سياسة التناوب بين اللاعبين.
ويأتي تغيير غوارديولا بعد الانتقادات التي تعرض لها حارس مرمى تشيلي، بعد طرده في مباراة الفريق أمام برشلونة.
وقال إنهم “يستحقون هذا الأمر (التناوب). لقد لعبنا أمام برشلونة وساوثهامتون باللاعبين أنفسهم تقريبا، وبعضهم كان متعبا. لم أقرر بعد التشكيل الأساسي، سأفعل ذلك بعد الحصة التدريبية عصر اليوم”.
وأضاف “هناك لاعبين شباب تدربوا معنا وأعجبني ما قاموا به. ليس من السهل دائما اللعب مع الفريق الرديف عندما تتدرب مع الفريق الأول. لا يجب أن ننسى أننا لم نربح في المباريات الخمس الأخيرة، ويجب أن نحافظ بعض الشيء على هؤلاء الشباب”.
كما أوضح غوارديولا، المدرب السابق لبرشلونة الإسباني وبايرن ميونيخ الألماني والذي تولى تدريب السيتي هذا الصيف، أن هدف الفريق هذا الموسم هو أن “يكون أفضل فريق ممكن”.
وأكد “أعرف من أنا وأعرف في أي دوري ألعب. في برشلونة وميونيخ كان الدوري منحصرا بين ناديين أو ثلاثة، ولكن توجد هنا فرق كبيرة ومنافسة أكثر”.
أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.