لم تمض ليلة الخسارة المذلة بالأولمبيكو على خير، حيث لم تستسغ جماهير روما أن تسقط بسباعية على أرضها أمام بايرن ميونخ الألماني، ما جعل شوارع العاصمة الإيطالية تشتعل غضبا بعد المقابلة.
التعبير عن الغضب لدى جماهير روما، دفع ثمنه طفل يبلغ من العمر 7 سنوات، ووالده اللذان لقيا حتفهما، بعد أن صدمتهما سيارة أحد المشجعين وهو يقود في الاتجاه المعاكس للسير، كنوع من عدم الرضى على النتيجة القاسية التي انهزم بها فريقه.
وكشفت تقارير إعلامية إيطالية، أن الأب، فارق الحياة بعد دقائق من وصوله إلى المستشفى لتلقي العلاج، بينما لفظ ابنه أنفاسه الأخيرة مباشرة بعد الحادث.
ويعد الأب من أهم أنصار روما ومن المشجعين الدائمين للنادي، حيث تسببت وفاته في تعميق جراح “الذئاب” والزيادة في معاناتهم بعد الخسارة القاسية.
ونشر عدد من لاعبي فريق العاصمة الإيطالية تعازيهم عبر مواقع التواصل الاجتماعي، كما تقدم النادي بشكل رسمي برفع التضامن مع أسرة الفقيدين.
وكان روما الإيطالي قد عرف بالأمس أحد أسوء أيامه بعد أن سقط أمام ضيفه بايرن ميونخ الألماني بـ7 أهداف لواحد، برسم دور المجموعات من دوري أبطال أوروبا.
أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.